هلا كندا – يدافع زعيم الحزب الليبرالي، مارك كارني، عن خطته لمواصلة الإنفاق رغم العجز المستمر حتى 2029، واصفًا إياها بنهج “مختلف تمامًا” عن نهج رئيس الوزراء السابق جاستن ترودو.
وصرح كارني بأنه سيكبح نمو الإنفاق الحكومي بخفضه من 9% إلى 2%، مع إضافة إنفاق برامجي جديد في الوقت نفسه للتعامل مع الأزمة الاقتصادية الناجمة عن الحرب التجارية التي شنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال كارني ردًا على أسئلة الصحفيين في مؤتمر صحفي صباحي في شارلوت تاون: “نحن في أزمة، أسوأ أزمة في حياتنا، لأننا نمر بإعادة هيكلة جذرية لعلاقتنا مع الولايات المتحدة والاقتصاد العالمي”.
وأضاف : “نحن بحاجة إلى البناء، نحن بحاجة إلى الاستثمار، نحن بحاجة إلى استخدام الأموال الشحيحة في الميزانية الفيدرالية لتحفيز هذا الاستثمار، ونحن مستعدون للقيام بذلك”.
وكشف كارني عن التكلفة الكاملة لبرنامجه الانتخابي خلال عطلة نهاية الأسبوع، والتي تبلغ حوالي 129 مليار دولار من الإجراءات الجديدة التي ستزيد من العجز على مدى السنوات الأربع المقبلة.
ويشمل هذا الرقم خفضًا ضريبيًا بنسبة نقطة مئوية واحدة لأدنى شريحة دخل.
كما تعهد كارني بفصل الميزانية إلى بند تشغيلي وآخر رأسمالي، وتحقيق التوازن في الجانب التشغيلي بحلول عامي 2028 و2029.
ولكنه سيظل يعاني من عجز قدره 48 مليار دولار في الجانب الرأسمالي لتلك السنة المالية.
وتبادل كارني وزعيم حزب المحافظين بيير بوليفير انتقادات حادة بشأن خطط الإنفاق الخاصة بكل منهما يوم الاثنين.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


