هلا كندا – رفضت محكمة في مدينة كالغاري الإفراج بكفالة عن رجل متهم باختطاف ابنه وقيادة ملاحقة دولية استمرت عامين عبر عدة دول.
وقضى القاضي بيتر بارلي باحتجاز محمد ضياء الرحمن، البالغ 62 عامًا، معتبرًا أنه يشكل خطر فرار مرتفعًا، بسبب امتلاكه جنسيات متعددة وقدرته على الحصول على جواز سفر جديد والمغادرة سريعًا.
وأوضح القاضي أن المتهم يواجه تهمة اختطاف أحد الوالدين، ويعلم مكان إقامة طليقته وعائلته، ما يزيد من المخاوف الأمنية المرتبطة بالإفراج عنه.
وتعود القضية إلى ديسمبر 2023، عندما يُزعم أن المتهم أخذ ابنه، وكان يبلغ حينها خمس سنوات، وغادر البلاد.
وأُلقي القبض على الرحمن الشهر الماضي في مطار بجزيرة موريشيوس في المحيط الهندي، قبل إعادته إلى كالغاري في 17 يناير، فيما أكدت الشرطة أن الطفل، الذي يبلغ الآن سبع سنوات، عاد إلى والدته قبل عيد الميلاد.
وخلال جلسة الكفالة، استمعت المحكمة إلى أن المتهم، وهو طبيب، كان يواجه مطالبات مالية بقيمة 1.6 مليون دولار بسبب مدفوعات زائدة من هيئة الصحة في ألبرتا، وأنه خطط للاختطاف مسبقًا، بما في ذلك تزوير مستندات، وتحويل أكثر من نصف مليون دولار إلى الخارج، ومحاولة إنشاء هوية جديدة للطفل.
وتشير التحقيقات إلى أن المتهم تنقل مع ابنه بين عدة دول، من بينها تركيا وروسيا وأذربيجان وفانواتو، مستفيدًا من جنسياته المتعددة في دول لا تربطها اتفاقيات تسليم مع كندا.
وأكد الادعاء العام أن العملية تطلبت تعاون جهات عدة، بينها الشرطة الملكية الكندية، والشؤون العالمية الكندية، والإنتربول، ما أسفر في النهاية عن توقيفه.
ومن المقرر أن يمثل المتهم مجددًا أمام المحكمة في الثاني من فبراير، مع التأكيد على أن جميع الاتهامات لم تثبت بعد أمام القضاء.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


