هلا كندا – أبدى حاكم أونتاريو دوغ فورد تغييرًا في موقفه تجاه استراتيجية الحكومة الفدرالية لقطاع السيارات، عقب اجتماع مع وزيرة الصناعة الفدرالية ميلاني جولي في كوينز بارك.
وقال فورد إن الاستراتيجية المطروحة إيجابية، مؤكدًا أن أونتاريو ستكون جزءًا منها، مع تشديده على ضرورة حماية قطاع السيارات الكندي ودعم العمال المحليين.
وأوضح فورد أن أي دولة أو شركة ترغب في إدخال مركبات إلى كندا يجب أن تلتزم ببناء السيارات داخل البلاد، واستخدام قطع محلية، ونقل التكنولوجيا، والالتزام بالمعايير الكندية المعتمدة.
من جهتها، أعلنت جولي أن الحكومة الفدرالية تعمل على إنشاء فريق عمل لقطاع السيارات، يهدف إلى تنسيق الجهود بين أوتاوا وأونتاريو وحماية قطاع التصنيع من أي تراجع محتمل.
وأكدت جولي أن الحكومة تدرك الضغوط التي يواجهها عمال السيارات، خاصة في ظل التهديدات المرتبطة بالرسوم الجمركية الأميركية، مشيرة إلى أن حماية القوة العاملة، لا سيما النقابية، تمثل أولوية.
ويأتي هذا الموقف بعد إعلان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الأسبوع الماضي عن اتفاق تجاري مع الصين يسمح بدخول 49 ألف مركبة كهربائية صينية سنويًا مقابل تخفيف الرسوم على منتجات كندية.
وكان فورد قد انتقد الاتفاق بشدة، معتبرًا أنه يضر بالعمال الكنديين، ومشيرًا إلى عدم التشاور معه قبل الإعلان عنه، إلا أن لهجته بدت أكثر هدوءًا عقب لقاءات تنسيقية مع المسؤولين الفدراليين.
ويأتي هذا التطور في سياق مساعٍ حكومية لتنسيق السياسات الصناعية والتجارية، وسط تحديات تواجه قطاع السيارات في كندا، مع ترقب الإعلان عن شروط دخول المركبات الكهربائية الصينية خلال الأسابيع المقبلة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


