هلا كندا – أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن حكومته لا تفكر في الدعوة إلى انتخابات مبكرة، مشددًا على أن الأولوية الحالية هي تحقيق نتائج مباشرة للكنديين عبر العمل البرلماني.
وقال كارني في أوتاوا إن حكومته تركز على الحلول العملية، وذلك ردًا على تساؤلات بشأن احتمال إجراء انتخابات في الربيع، بعد إعلانه رفع قيمة ائتمان ضريبة السلع والخدمات ضمن حزمة إجراءات جديدة لمواجهة غلاء المعيشة.
وأشار إلى أن الحكومة ستطرح قريبًا التشريعات اللازمة لتنفيذ هذه الإجراءات، موضحًا أن جدول الأعمال يشمل قانون تنفيذ الموازنة، وخفض الضرائب على الطبقة المتوسطة، وتمديد برنامج التغذية المدرسية الوطني، وتشريعات جديدة لمكافحة الجريمة.
وأضاف أن هذه الملفات تمثل فرصة للتعاون داخل البرلمان، مؤكدًا أن الحكومة ستعمل على تمرير القوانين كما فعلت في الفترات السابقة.
ونفى كارني بشكل قاطع وجود نية لإجراء انتخابات قريبة، معتبرًا أن الربط بين الإعلان الأخير وأجواء الحملات الانتخابية غير دقيق، ومؤكدًا أن حكومته تعمل ضمن تفويض واضح من الكنديين.
ويأتي ذلك مع عودة مجلس العموم للانعقاد بعد عطلة شتوية استمرت ستة أسابيع، وفي ظل تغييرات سياسية شهدها البرلمان، من بينها استقالة كريستيا فريلاند من مقعدها لتولي منصب استشاري اقتصادي لدى الحكومة الأوكرانية، ما يستدعي إجراء انتخابات فرعية، إضافة إلى انتقال نواب محافظين إلى صفوف الحزب الليبرالي.
من جانبه، قال زعيم الحكومة في مجلس العموم ستيفن ماكينون إن هذا البرلمان قادر على العمل، معتبرًا أن الكنديين دعموا خطة الحكومة لتنويع الشراكات التجارية وتعزيز الاستثمار وتحسين القدرة المعيشية، محذرًا من أن العرقلة السياسية قد تعيق تنفيذ هذه الأجندة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


