هلا كندا – يختتم رئيس الوزراء الكندي مارك كارني جولة خارجية استمرت تسعة أيام، ركزت على جذب الاستثمارات وتعزيز الشراكات الاقتصادية.
ويتواجد كارني حاليًا في سويسرا للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، حيث يلتقي مستثمرين وقادة دول، قبل عودته إلى أوتاوا مساء اليوم.
واستهل رئيس الوزراء جولته بزيارة إلى بكين، توصل خلالها إلى اتفاق تجاري خفف الرسوم الزراعية الصينية مقابل فتح أسواق محدودة أمام السيارات الكهربائية الصينية.
وأفادت الجهات المعنية بأن الحكومة الكندية أعادت تفعيل قنوات الحوار التجاري مع الصين بعد سنوات من الجمود.
وأكد وزير التجارة الدولية مانيندر سيدو أن الاتفاق فتح فرصًا تصديرية تتجاوز قيمتها سبعة مليارات دولار للمنتجات الزراعية الكندية.
وأشار إلى بدء شحنات لحوم الأبقار والكانولا، إضافة إلى فرص جديدة في مجالات تخزين الطاقة والتقنيات النظيفة.
وانتقل كارني لاحقًا إلى قطر، حيث بحث فرص الاستثمار في مشاريع كبرى، وتعهد بتعزيز الروابط الثقافية وتوسيع الرحلات الجوية المباشرة.
وفي دافوس، عرض رئيس الوزراء رؤيته للسياسة الخارجية، معتبرًا أن النظام العالمي القديم انتهى، وداعيًا الدول المتوسطة للتعاون في مواجهة الضغوط الاقتصادية.
وأوضح أن غياب الدول عن طاولات القرار يجعلها عرضة للتأثير من القوى الكبرى.
وتأتي الجولة وسط انتقادات من أحزاب معارضة، اعتبرت أن بعض الشراكات تثير تساؤلات سياسية وحقوقية.
ويأتي هذا التطور في سياق تحولات دولية متسارعة، تسعى خلالها كندا إلى تعزيز حضورها الاقتصادي والدبلوماسي عالميًا.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


