هلا كندا – أعادت محكمة فيدرالية النظر في قضية لاجئ غادر كندا لسنوات وعاد لاحقًا مطالبًا بالحماية. وتشير القضية إلى جدل قانوني حول مصداقية طلبات اللجوء وحدود التزامات كندا.
أفادت التقارير المحلية بأن موسى دورموش غادر كندا بعد رفض طلبه، وعاد إلى تركيا قرابة عشر سنوات، وغيّر اسمه خلال تلك الفترة. وأوضح أنه تعرض للاعتقال والاعتداء من قبل جهات حكومية بعد عودته إلى بلاده.
ونظر قاضٍ فدرالي في الملف، واعتبر أن القرار الكندي السابق غير معقول، بسبب غياب شرح واضح لكيفية تقييم الأدلة الأساسية. وأشار الحكم إلى أن هذا القصور ترك أسئلة جوهرية دون إجابة.
وأعادت المحكمة الملف إلى الجهات المختصة لإعادة مراجعته، ما فتح مجددًا النقاش حول كيفية تقييم مصداقية طالبي اللجوء الذين يغادرون كندا لفترات طويلة، وحول مدى اتساع واجبات الحماية التي تقدمها الدولة.
ويأتي هذا التطور في سياق تزايد القضايا المرتبطة بالهجرة واللجوء في كندا، وسط محاولات لتحقيق توازن بين حماية اللاجئين وضمان نزاهة نظام اللجوء.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


