هلا كندا – أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غرينلاند مخاوف متزايدة لدى سكان القطب الشمالي في كندا.
خاصة من الإينويت، بعد أن تحولت فكرة كانت تُعد سابقًا غير واقعية إلى تهديد يُنظر إليه بجدية.
وأعربت آجو بيتر، وهي من سكان غرينلاند وتقيم حاليًا في إيكالويت، عن قلقها من أن أي محاولة أمريكية للسيطرة على غرينلاند قد تمتد لاحقًا إلى شمال كندا.
واعتبرت أن التهديد الموجه لإينويت غرينلاند يُعد تهديدًا مباشرًا لإينويت القطب الشمالي الكندي.
وأكدت الإدارة الأمريكية أن السيطرة على غرينلاند ترتبط باعتبارات أمنية.
فيما قال السفير الأمريكي لدى كندا بيت هوكسترا إن بلاده تعمل مع كندا بتنسيق وثيق لحماية الشمال.
وأشار إلى اتفاق مشترك مع فنلندا لبناء كاسحات جليد كدليل على التعاون القائم.
ويرى خبراء أمنيون أن تعزيز السيادة في القطب الشمالي لا يقتصر على الوجود العسكري، بل يتطلب دعم المجتمعات المحلية وتحسين الخدمات بالتعاون مع السكان الأصليين والحكومات المحلية.
وأكدت المديرة التنفيذية لمعهد CDA أن حماية الشمال تستلزم نهجًا مجتمعيًا شاملًا يضمن المساواة في الخدمات والتنمية.
وحذّر مختصون من أن التلويح بضم غرينلاند، وهي إقليم يتمتع بالحكم الذاتي ويتبع الدنمارك، قد يضعف الثقة داخل حلف شمال الأطلسي ويؤثر على الأمن الدولي.
ما قد يشجع دولًا أخرى على التحرك منفردة لتعزيز نفوذها الإقليمي.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


