هلا كندا – يعيش الكنديون المعروفون بـ“سنوبيردز” حالة انقسام بشأن الاستمرار في قضاء موسم الشتاء داخل الولايات المتحدة، حيث قرر البعض تغيير وجهتهم نحو دول أخرى، بينما يواصل آخرون السفر سنويًا رغم التوترات السياسية والاقتصادية.
ويشير مصطلح “سنوبيردز” إلى الكنديين الذين ينتقلون شتاءً إلى مناطق دافئة مثل فلوريدا وأريزونا وتكساس.
وقالت عائلات كندية إنها لم تعد تشعر بالترحيب داخل الولايات المتحدة، وفضّلت قضاء الشتاء في المكسيك، بينما أكد آخرون أن التغيرات السياسية الأخيرة أثرت في نظرتهم للولايات المتحدة ودَفعتهم لبيع ممتلكاتهم هناك.
كما أشار كنديون آخرون إلى أن ارتفاع سعر الدولار الأمريكي مقارنة بالدولار الكندي جعل السفر والإقامة أكثر تكلفة، ما دفع بعضهم إلى التخلي عن السفر، في حين واصل آخرون الاحتفاظ بمنازلهم لقضاء العطلات، مؤكدين أنهم ما زالوا يشعرون بالترحيب في مجتمعاتهم المحلية.
ورغم ذلك، أكد العديد من “سنوبيردز” استمرارهم في السفر إلى الولايات المتحدة سنويًا، مشيرين إلى ارتباطهم بأسلوب الحياة هناك، وإلى أن العامل الاقتصادي هو التحدي الأكبر، بينما رأى آخرون أن التجربة ما تزال إيجابية بغض النظر عن التغيرات السياسية.
وتعكس هذه المواقف المتباينة واقعًا جديدًا للكنديين الذين اعتادوا قضاء الشتاء في الولايات المتحدة، حيث باتت القرارات اليوم مرتبطة بعوامل سياسية واقتصادية وشعور عام بالاستقرار والراحة في بلد الإقامة المؤقتة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


