هلا كندا – كشف تقرير صادر عن بلديات أونتاريو أن عدد الأشخاص الذين عاشوا بلا مأوى في المقاطعة خلال عام 2025 بلغ نحو 85 ألف شخص، مسجلاً زيادة تقارب 8% خلال عام واحد.
وأوضح التقرير، الصادر عن جمعية بلديات أونتاريو وجمعيات الخدمات الاجتماعية، أن أكثر من نصف هؤلاء يعانون من التشرد لفترات طويلة تتجاوز ستة أشهر، فيما يُقدَّر عدد الأطفال والشباب المشردين بنحو 20 ألفاً.
وأشار التقرير إلى وجود ما يقارب 2000 مخيم عشوائي في أنحاء المقاطعة، مع تسجيل أعلى نسب الزيادة في المناطق الشمالية والريفية، حيث ارتفعت معدلات التشرد بنسبة 37% في شمال أونتاريو و31% في المجتمعات الريفية خلال عام واحد.
وقالت المديرة التنفيذية لجمعية بلديات أونتاريو، ليندسي جونز، إن الأزمة تعكس خللاً عميقاً في أنظمة الدعم الاجتماعي، بما يشمل السكن الميسّر، والدخل، وخدمات الصحة النفسية وعلاج الإدمان.
وأضاف التقرير أن عدد المشردين قد يصل إلى 177 ألف شخص بحلول عام 2035 في حال استقرار الأوضاع الاقتصادية، وقد يرتفع إلى نحو 300 ألف شخص في حال تدهور الاقتصاد أو استمرار التوترات التجارية.
وبيّن التقرير أن التشرد ازداد بنسبة 49% بين عامي 2021 و2025، مقارنة بزيادة بلغت 6,3% فقط بين عامي 2016 و2020، مؤكداً أن الأزمة لم تعد إلى مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19.
كما أشار إلى ارتفاع عدد المشردين من السكان الأصليين إلى نحو 11 ألف شخص في 2025، مقارنة بـ6100 في عام 2021، ما يمثل زيادة لافتة خلال أربع سنوات.
وحذّر معدّو التقرير من أن قوائم انتظار السكن الاجتماعي وصلت إلى أكثر من 301 ألف أسرة، بمتوسط انتظار يتجاوز خمس سنوات، ما يؤدي إلى بقاء المزيد من الأشخاص بلا مأوى لفترات أطول.
ودعا التقرير إلى استثمارات إضافية تُقدَّر بنحو 11 مليار دولار على مدى عشر سنوات، لمعالجة جذور الأزمة من خلال توسيع السكن الميسّر، ودعم الإيجارات، وتعزيز خدمات الصحة النفسية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


