هلا كندا – أطلقت جمعية ألبرتا الطبية دعوة للحكومة لإعلان حالة الطوارئ الصحية في إدمونتون للمرة الثانية بسبب الضغط الكبير على المستشفيات.
تشير التقارير إلى أن الأطباء في غرف الطوارئ بالمستشفيات يعانون من ازدحام شديد، خصوصًا بعد موسم الإنفلونزا في المقاطعة.
وأوضح الدكتور وارن ثيرسك، أحد أطباء الطوارئ في إدمونتون، أن الطلب يهدف لبدء نقاش حول قدرة النظام الصحي على مواجهة الضغوط المتزايدة.
وأكدت الحكومة أن كل الموارد المتاحة تُستخدم بالفعل للتعامل مع الضغط الحالي، وأن إعلان حالة طوارئ صحية عامة لن يكون فعالًا في هذه المرحلة.
ويتيح قانون الصحة العامة في ألبرتا إعلان حالة طوارئ صحية لمدة 30 يومًا، أو 90 يومًا في حال انتشار وباء. وفي 2020، أعلن رئيس الوزراء السابق جيسون كيني حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر بسبب COVID-19، مع إعلان مماثل في نوفمبر 2021 بعد زيادة الحالات.
وتمنح حالة الطوارئ الصحية السلطات المحلية إمكانية السيطرة على الأزمة، بما يشمل استخدام الممتلكات، وتكليف الأفراد المؤهلين لتقديم المساعدة، والدخول إلى المباني عند الحاجة، وتوزيع المعدات الطبية الأساسية وتنسيق الخدمات الصحية.
وقد أعلنت مدينة إدمونتون حالة طوارئ صحية محلية في 2020 إلى جانب الاستجابة الحكومية، دون استخدام كامل السلطات الطارئة.
ويأتي هذا التطور في سياق استمرار ضغوط النظام الصحي في المقاطعة، مع تزايد عدد المرضى في المستشفيات، ما يعكس الحاجة لمراجعة الإجراءات الصحية والتخطيط للطوارئ المستقبلية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


