هلا كندا – يؤكد خبراء التخطيط المالي أن تحقيق الادخار هذا العام أصبح أكثر تحديا للكنديين بسبب ارتفاع الأسعار وتزايد تكاليف المعيشة، ويشيرون إلى أن مراجعة المصروفات بدقة يمكن أن تساعد في إيجاد حلول عملية للادخار رغم الضغوط.
ويقول المختصون إن الخطوة الأولى تبدأ بحصر النفقات الثابتة مثل الإيجار أو الرهن العقاري والخدمات والسيارة، ومقارنتها بالدخل الشهري لمعرفة حجم الفارق الحقيقي، بينما تساعد كشوف الحساب البنكي وبطاقات الائتمان على تتبع مجالات الصرف بدقة.
ويحذر الخبراء من الاشتراكات الرقمية والخدمات المتكررة التي تتراكم تدريجيا دون أن يلاحظها البعض، مؤكدين أن إلغاء اشتراكات غير ضرورية يمكن أن يوفر مبالغ معتبرة على مدى عام كامل، مع التأكيد على أن تغييرات بسيطة قد تصنع فارقا كبيرا على المدى الطويل.
وينبه مختصو التخطيط المالي أيضا إلى أن السفر يعد من أكثر المجالات التي يخطئ الكثيرون في تقدير تكلفتها، إذ تتسبب المصروفات الإضافية غير المحسوبة في تجاوز الميزانية بسهولة، لذلك ينصحون بالادخار المسبق للسفر والتعامل معه كبند مستقل وليس جزءا من المصروفات اليومية.
ويشير مستشارون ماليون إلى أهمية مراجعة خطط الاتصالات والخدمات واختيار ما يتناسب فعليا مع الاحتياجات، إضافة إلى الحد من الإنفاق على خدمات توصيل الطعام والوجبات الجاهزة، مؤكدين أن وجود مدخرات للطوارئ يحد من اللجوء إلى الديون لاحقا.
ويؤكد الخبراء أن عدم القدرة على خفض المصروفات لا يعني الفشل، بل يمثل مؤشرا واقعيا يساعد على فهم التدفقات المالية واتخاذ قرارات أكثر استدامة، مشددين على أن الصراحة مع النفس خطوة أساسية لبناء خطط ادخار عملية تناسب الظروف الحالية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


