هلا كندا – أفادت هيئة الإحصاء الكندية بأن ارتفاع عدد الباحثين عن عمل في شهر ديسمبر أدى إلى زيادة معدل البطالة مع نهاية العام.
وقالت الهيئة إن الاقتصاد الكندي أضاف 8.200 وظيفة خلال ديسمبر، متجاوزاً توقعات الاقتصاديين.
وارتفع معدل البطالة إلى 6.8% في ديسمبر، مقارنة بـ6.5% في نوفمبر، وفق بيانات الهيئة الفدرالية.
وأظهرت البيانات أن مكاسب الوظائف في أونتاريو وكيبيك لم تواكب نمو القوى العاملة، ما ساهم في ارتفاع معدل البطالة في المقاطعتين.
وأوضحت هيئة الإحصاء أن النمو على المستوى الوطني تركز في الوظائف بدوام كامل، وقاد قطاع الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية المكاسب بإضافة 21 ألف وظيفة.
كما سجل قطاع البناء وقطاع «الخدمات الأخرى» زيادات في التوظيف، بينما فقد قطاع الخدمات المهنية والعلمية والتقنية نحو 18 ألف وظيفة.
وسجل قطاع الإقامة والخدمات الغذائية خسائر إضافية، في حين أضاف قطاع التصنيع الحساس للتجارة 4.300 وظيفة خلال الشهر.
وارتفعت الأجور بالساعة بنسبة 3.4% على أساس سنوي في ديسمبر، مقارنة بـ3.6% في نوفمبر.
وأشارت الهيئة إلى أن سوق العمل واجه ضغوطاً خلال عام 2025 بسبب الرسوم الجمركية الأميركية، قبل أن تتحسن الظروف تدريجياً في نهاية العام.
وسجل الشباب بين 15 و24 عاماً خسارة 27 ألف وظيفة في ديسمبر، لترتفع نسبة البطالة في صفوفهم إلى 13.3%، مقارنة بـ14.7% في سبتمبر، وهو أعلى مستوى خارج فترة جائحة كورونا.
ويُعد تقرير الوظائف لشهر ديسمبر آخر مؤشر لسوق العمل قبل قرار بنك كندا المرتقب بشأن أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا الشهر.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


