هلا كندا – سجّلت كندا عجزاً في الميزان التجاري السلعي بلغ 583 مليون دولار خلال شهر أكتوبر، مع نموّ الواردات بوتيرة أسرع من الصادرات.
وقالت وكالة الإحصاء الكندية إنّ هذا العجز جاء بعد فائض قدره 243 مليون دولار في أيلول (سبتمبر).
وأضافت الوكالة أنّ الواردات ارتفعت بنسبة 3.4% في أكتوبر، لتصل إلى 66.2 مليار دولار، مدفوعة بزيادة واردات المعدات والأجهزة الإلكترونية والكهربائية وقطعها بنسبة 10.2%.
كما ارتفعت واردات المنتجات المعدنية والمنتجات المعدنية اللافلزية بنسبة 9.5%، وزادت واردات الآلات والمعدات وقطع الغيار الصناعية بنسبة 5.7%.
وفي المقابل، ارتفعت الصادرات الكندية بنسبة 2.1% لتبلغ 65.6 مليار دولار، بدعم من قفزة في صادرات المنتجات المعدنية والمنتجات المعدنية اللافلزية بنسبة 27.3%، مسجلة مستوى قياسياً جديداً.
وسجّلت صادرات المركبات وقطع الغيار زيادة بنسبة 4.1%، بينما ارتفع حجم الواردات بنسبة 2.6%، وتراجع حجم الصادرات بنسبة 0.4%.
وقال الخبير الاقتصادي في بنك تورونتو دومينيون، مارك إركولاو، إنّ أسوأ الآثار السلبية للرسوم الجمركية الأميركية باتت على الأرجح خلف الاقتصاد الكندي، مع تكيّف المستهلكين والشركات مع ما وصفه بـ”الوضع الطبيعي الجديد”.
وأضاف إركولاو أنّ المخاطر لا تزال قائمة، لا سيما مع اقتراب المراجعة المعقّدة لاتفاق التجارة الحرة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك، إضافة إلى انتظار قرار المحكمة العليا الأميركية بشأن قانونية استخدام الرسوم الجمركية.
وبلغ الفائض التجاري لكندا مع الولايات المتحدة 4.8 مليارات دولار في أكتوبر، متراجعاً من 8.4 مليارات دولار في سبتمبر، مع ارتفاع الواردات من الولايات المتحدة وتراجع الصادرات الكندية إليها.
في المقابل، تقلّص العجز التجاري مع باقي دول العالم إلى 5.4 مليارات دولار، مع تسجيل الصادرات إلى تلك الدول مستوى قياسياً جديداً.
وعند احتساب تجارة السلع والخدمات معاً، سجّلت كندا عجزاً تجارياً إجمالياً قدره 59 مليون دولار في أكتوبر، بعد فائض بلغ 607 ملايين دولار في الشهر السابق، وفق وكالة الإحصاء الكندية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


