هلا كندا – أعلنت الحكومة الكندية توسيع برنامج إعفاء قروض الطلاب، مع إضافة 10 مهن جديدة مؤهلة للاستفادة، اعتباراً من 31 ديسمبر 2025، في خطوة تهدف إلى دعم العاملين في القطاعات الحيوية داخل المجتمعات الصغيرة والريفية.
وأوضح البرنامج أن الإعفاء يشمل المقترضين العاملين في مهن محددة داخل مجتمعات يقل عدد سكانها عن 30 ألف نسمة، بهدف تعزيز الوصول إلى الخدمات الأساسية في مختلف أنحاء البلاد.
وتشمل المهن الجديدة المؤهلة: طبيب الأسنان، أخصائي صحة الأسنان، مربي الطفولة المبكرة، القابلة، عامل الدعم الشخصي، الصيدلي، أخصائي العلاج الطبيعي، الأخصائي النفسي، الأخصائي الاجتماعي، والمعلم.
ويأتي ذلك إضافة إلى المهن المشمولة سابقاً، وهي: طبيب الأسرة، طبيب مقيم في طب الأسرة، الممرض العملي المرخص، الممرض الممارس، الممرض المسجل، الممرض النفسي المسجل، والممرض العملي المسجل.
وأكدت الحكومة ضرورة امتلاك ترخيص مهني معتمد من الجهة المختصة في المنطقة التي يعمل بها المتقدم، مع وجود استثناءات محدودة لبعض المهن في مقاطعات وأقاليم معينة.
وبيّن البرنامج أن التقديم متاح خلال فترة السداد، أو أثناء الدراسة، أو خلال فترة السماح البالغة ستة أشهر بعد التخرج، شرط العمل في مهنة ومجتمع مؤهلين، وتقديم خدمات حضورية لا تقل عن 400 ساعة، مع الالتزام بسداد القرض دون تأخير.
واشترط البرنامج إتمام 12 شهراً متتالياً من العمل، أو 10 أشهر لبعض المهن التي تعمل داخل المدارس، مع الإشارة إلى أن الإعفاء لا يشمل الأطباء المقيمين في طب الأسرة.
وأوضح أن على المستفيدين التقديم خلال 90 يوماً من إكمال مدة العمل المطلوبة، مع ضرورة إعادة التقديم سنوياً للحفاظ على الأهلية.
وأكدت الحكومة أن الإعفاء يطبق فقط على الجزء الفيدرالي من القرض، ولا يشمل القروض الإقليمية أو المحلية.
وبالنسبة لقيمة الإعفاء، يمكن لمربي الطفولة المبكرة وأخصائيي صحة الأسنان وعمال الدعم الشخصي الحصول على ما يصل إلى 15 ألف دولار خلال خمس سنوات، بينما قد يحصل الممرضون والقابلات والمعلمون والأخصائيون الاجتماعيون والمعالجون الفيزيائيون على ما يصل إلى 30 ألف دولار، في حين يمكن للأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة والأخصائيين النفسيين الاستفادة من إعفاء يصل إلى 60 ألف دولار.
وأشارت الحكومة إلى أن الطلبات الخاصة بالمهن المضافة حديثاً يجب إرسالها بالبريد، على أن يبدأ النظر فيها اعتباراً من مارس 2026.
ويأتي هذا التوسيع ضمن جهود الحكومة لدعم الكوادر المهنية، وتخفيف أعباء الديون التعليمية، وتعزيز الاستقرار المهني في المجتمعات الكندية الصغيرة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


