هلا كندا – وُجهت اتهامات لامرأة كندية في الولايات المتحدة بعد حادثة وقعت عند معبر حدودي في ولاية واشنطن، تضمنت عبورها غير الشرعي واعتداءها على عنصر من حرس الحدود.
وأفادت وثائق قضائية أميركية بأن المتهمة تواجه تهمتين، هما الاعتداء على موظف فيدرالي والدخول غير القانوني إلى الأراضي الأميركية، وذلك على خلفية واقعة حدثت الثلاثاء الماضي.
وبحسب إفادة مكتب التحقيقات الفيدرالي، مُنعت المرأة من دخول الولايات المتحدة عبر معبر “بيس آرتش” جنوب مدينة سري في بريتش كولومبيا، بعد العثور بحوزتها على قلم تبخير يحتوي على الماريجوانا.
وأضافت الوثائق أن عناصر الحدود رصدوها لاحقًا وهي تعبر منطقة عازلة داخل منتزه بيس آرتش.
وهو موقع يسمح بزيارة متبادلة بين أشخاص من كندا والولايات المتحدة.
وأفاد عناصر الحدود بأن المتهمة أطلقت ألفاظًا نابية، وقاومت توقيفها، واعتدت بالركل على مشرفة حدودية، ما أدى إلى إصابتها في الوجه.
ونقلت السلطات عن المتهمة قولها إنها كانت في طريقها للقاء خطيبها لاستعادة كلبهما.
مؤكدة أنها لم تتعمد الاعتداء على أي شخص.
ومن المقرر أن تمثل المرأة مجددًا أمام المحكمة في وقت لاحق من هذا الشهر، فيما لا تزال القضية قيد المتابعة القضائية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


