هلا كندا – كشف استطلاع حديث أجرته مؤسسة نانوس أن الوظائف والاقتصاد يتصدران اهتمامات الناخبين الكنديين مع اقتراب عام 2026.
وأظهر الاستطلاع، الصادر هذا الأسبوع، أن أكثر من واحد من كل خمسة مشاركين اعتبروا القضايا الاقتصادية القضية الوطنية الأهم، أي أكثر من ضعف نسبة من صنفوا العلاقات مع الولايات المتحدة والرئيس الأميركي دونالد ترامب كأولوية رئيسية.
وجاء التضخم والرعاية الصحية والهجرة ضمن المراتب الخمس الأولى لأبرز القضايا التي تشغل الكنديين في المرحلة الحالية.
وفي استطلاع منفصل نشرته نانوس أيضا، تبين أن ثقة المستهلكين تدخل العام الجديد عند مستوى محايد، وسط استمرار القلق بشأن المستقبل الاقتصادي.
وقال كبير علماء البيانات في نانوس، نيك نانوس، إن الكنديين ما زالوا يشعرون بتشاؤم عام تجاه آفاق الاقتصاد وأوضاعهم المالية الشخصية.
وأُجريت المقابلتان مع أكثر من ألف شخص خلال الأسابيع الأربعة التي سبقت 26 ديسمبر، مع هامش خطأ يبلغ زائد أو ناقص ثلاث نقاط مئوية في 19 مرة من أصل 20.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


