هلا كندا – عاد عدد من أعضاء الوفد الكندي الذي مُنع من دخول الضفة الغربية الأسبوع الماضي إلى الأراضي الكندية، بعد حادثة أثارت جدلاً دبلوماسياً بين أوتاوا وتل أبيب.
وضم الوفد نحو 30 شخصاً، بينهم ستة نواب في البرلمان الكندي، وكان برعاية منظمة «الصوت المسلم الكندي»، حيث كان يعتزم زيارة الضفة الغربية ولقاء فلسطينيين نازحين، قبل أن تمنعه السلطات الإسرائيلية من الدخول عبر معبر ألنبي.
وقال النائب عن مونتريال سمير الزبيري، لدى وصوله إلى مطار بيرسون في تورونتو برفقة النائبة إقراء خالد، إن طريقة تعامل مسؤولي الحدود الإسرائيليين مع الوفد كانت صادمة وغير مقبولة.
وأضاف الزبيري أن ما جرى يثير تساؤلات جدية حول كيفية معاملة أشخاص غير كنديين أو غير برلمانيين في المعابر الحدودية.
من جانبها، قالت النائبة إقراء خالد، التي تمثل دائرة ميسيساغا-إيرين ميلز، إنها تعرضت للدفع من قبل مسؤولي الحدود أثناء محاولتها الاطمئنان على أحد أعضاء الوفد الذي خضع لاستجواب إضافي.
وأوضحت خالد أنها أبلغت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند بتفاصيل الحادثة، مشيرة إلى أن الشفافية والمساءلة تشكلان ركائز أساسية لأي نظام ديمقراطي.
وكانت السفارة الإسرائيلية في كندا قد أعلنت أن منع الوفد من الدخول يعود إلى ارتباط الجهة المنظمة للزيارة بمنظمة «الإغاثة الإسلامية العالمية»، المصنفة من قبل إسرائيل كمنظمة إرهابية.
وأكد مكتب وزيرة الخارجية الكندية أن وزارة الشؤون العالمية استدعت السفير الإسرائيلي فور علمها بالحادثة لمناقشة ملابساتها.
وفي سياق متصل، أوضح أعضاء الوفد أنهم تمكنوا من زيارة مخيمات لاجئين فلسطينيين في الأردن، وعقدوا لقاءات مع مسؤولين أردنيين، في إطار سعيهم لفهم سبل تقديم الدعم من المنظور الكندي.
يُذكر أن كندا كانت قد أعلنت في سبتمبر اعترافها المبدئي بالدولة الفلسطينية، مع ربط التنفيذ باستيفاء شروط، من بينها إجراء انتخابات جديدة دون مشاركة حركة حماس.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


