هلا كندا – أتمت المهندسة الألمانية ميكايلا بينتهاوس حلم حياتها بالانطلاق إلى الفضاء، لتصبح أول مستخدمة كرسي متحرك تطير خارج الأرض، على متن رحلة استغرقت 10 دقائق مع شركة بلو أوريجن التابعة لجيف بيزوس.
وتعرضت بينتهاوس لإصابة شديدة في الحبل الشوكي قبل سبع سنوات في حادث دراجة جبلية، وأصبح كرسيها المتحرك خلفها بينما كانت تسبح بحرية في الفضاء، مستمتعة بمشاهدة الأرض من الأعلى.
وأكدت بينتهاوس أنها ضحكت طوال الرحلة وحاولت قلب جسدها في حالة انعدام الجاذبية، واصفة التجربة بأنها “الأروع على الإطلاق”.
وشاركها الرحلة خمس ركاب آخرين بينهم هانس كونيغسمان، المدير التنفيذي السابق في سبيس إكس والمواطن الألماني، الذي ساعد في تنظيم الرحلة ورعاية تجهيزات بينتهاوس.
وأضافت بلو أوريجن تعديلات بسيطة لتسهيل الصعود إلى الكبسولة ونقلها بين مقعدها والحجرة، مع فرش سجادة على الأرض الصحراوية لتسهيل الوصول إلى كرسيها عند الهبوط.
وتبلغ بينتهاوس 33 عاماً، وكانت جزءاً من برنامج تدريب الخريجين لوكالة الفضاء الأوروبية، وخاضت تدريبات مسبقة لمحاكاة حالة انعدام الجاذبية. وأكدت أنها كانت تعتقد سابقاً أن الطيران إلى الفضاء غير ممكن لها بسبب المنافسة العالية، لكن الفرصة التي قدمها لها كونيغسمان غيّرت مسارها نحو تحقيق الحلم.
وأوضحت بينتهاوس أن هدفها ليس فقط جعل الفضاء متاحاً لذوي الإعاقة، بل أيضاً تحسين إمكانية الوصول على الأرض. وقالت: “آمل أن أكون البداية فقط، وأن أفتح الطريق أمام أشخاص مثلي”.
وشملت الرحلة أيضاً رجال أعمال ومستثمرين وعالماً في علوم الحاسوب، ليصل عدد مسافري بلو أوريجن إلى 86 شخصاً حتى الآن.
ويواصل مؤسس الشركة جيف بيزوس تطوير مشاريع الطيران الفضائي، بما في ذلك صواريخ نيو جلين وبرامج للهبوط على القمر.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


