هلا كندا – وكالات – طوّر باحثون في جامعة تارتو بإستونيا أداة ذكاء اصطناعي جديدة تسرّع الكشف عن سرطان الكلى وتحسّن دقة تشخيصه.
وتعتمد الأداة، المعروفة باسم BMVision، على تقنيات التعلم الآلي لتحليل صور التصوير المقطعي المحوسب، ومساعدة أطباء الأشعة على اكتشاف الآفات الخبيثة والحميدة بدقة أعلى، حتى في الفحوصات غير المخصصة للبحث عن الأورام.
وأظهرت دراسة أجريت في مستشفى جامعة تارتو، بمشاركة ستة أطباء أشعة، أن استخدام الأداة قلّص زمن تحديد وقياس والإبلاغ عن الأورام الخبيثة بنحو الثلث.
مع تحسن واضح في دقة القياسات والتوافق بين الأطباء.
وأكد الباحثون أن التقنية تهدف إلى دعم أطباء الأشعة وليس استبدالهم، خاصة في ظل النقص العالمي في المتخصصين وارتفاع عدد فحوصات التصوير الطبي سنويا.
وأوضحت الجهات المعنية أن الأداة حصلت على علامة المطابقة الأوروبية CE، ما يؤكد التزامها بمعايير السلامة المعتمدة، ويجري حاليا دمجها ضمن سير العمل السريري لمعالجة فحوصات التصوير المقطعي للبطن مستقبلا.
ويأتي هذا التطور في سياق الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، بهدف تحسين جودة التشخيص والكشف المبكر عن الأمراض الخطيرة، ومنها سرطان الكلى، وتقليل الضغط على الأنظمة الطبية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


