هلا كندا – كشفت وثائق داخلية أن مشروع القطار فائق السرعة المخطط له بين تورونتو و كيبيك سيتي قد يرفع عدد القطارات اليومية في الممر الأكثر كثافة سكانية في كندا إلى 72 قطاراً يومياً.
وأظهرت الوثائق، التي حصلت عليها وكالة الصحافة الكندية، أن المؤسسة التاجية المسؤولة عن المشروع.
والمعروفة حالياً باسم «ألتو»، قدّرت هذا العدد في حال إنشاء شبكة تمتد لمسافة ألف كيلومتر.
وأوضح متحدث باسم «ألتو» أن هذا التقدير ما زال يُعد معقولاً، مشيراً إلى أن الهدف يتمثل في تشغيل ما بين 20 و30 قطاراً يومياً في كل اتجاه بين تورونتو ومونتريال، مقارنة بنحو ثمانية قطارات حالياً لكل اتجاه.
ويُتوقع أن يقلص المشروع زمن الرحلة بين مونتريال وتورونتو إلى نحو ثلاث ساعات فقط.
و مع تشغيل القطارات بسرعات تصل إلى 300 كيلومتر في الساعة على مسارات مخصصة تعمل بالكهرباء.
وأفادت الوثائق بأن بعض الرحلات ستكون سريعة دون توقف في جميع المحطات، مع تخطيط لانطلاق القطارات كل ساعة، وقد تصل إلى كل 30 دقيقة خلال فترات الذروة.
ويقدّر المشروع أن يبلغ عدد الرحلات السنوية 26.5 مليون رحلة بحلول عام 2059، مقارنة بـ17.7 مليون في حال الاكتفاء بمشروع القطارات عالية التردد، ونحو 6.4 ملايين رحلة فقط في ظل شبكة القطارات الحالية.
وكان رئيس الوزراء السابق جاستن ترودو قد أعلن المشروع رسمياً في فبراير، واصفاً إياه بأنه أكبر مشروع بنية تحتية في تاريخ كندا، فيما أكد رئيس الوزراء الحالي مارك كارني تسريع الإجراءات الهندسية والتنظيمية الخاصة به.
ومن المقرر أن يبدأ تنفيذ أول مقطع يربط بين مونتريال وأوتاوا في عام 2029، بينما تُقدَّر الكلفة الإجمالية للمشروع بما يتراوح بين 60 و90 مليار دولار.
وتشير التقديرات إلى أن القطار فائق السرعة قد يجذب مسافرين جدد، سواء من مستخدمي السيارات والطائرات أو من فئات لم تكن تعتمد السفر سابقاً، ما قد يُحدث تحولاً كبيراً في حركة النقل بين أكبر مدن شرق كندا.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


