هلا كندا – رفض زعيم حزب المحافظين بيير بولييفر استبعاد احتمال انتقال نواب آخرين من كتلته إلى الحزب الليبرالي، عقب انشقاق جديد خفّض الفارق مع حكومة الأغلبية إلى مقعد واحد فقط.
وقال بولييفر إن الناخبين يتوقعون من النواب الالتزام بالبرنامج الذي انتُخبوا على أساسه، معتبرًا أن الانتقال إلى حزب آخر يتناقض مع تعهدات خفض تكاليف المعيشة وضبط الإنفاق ومكافحة الجريمة.
وشهد الأسبوع الماضي انتقال النائب مايكل ما، المنتخب حديثًا عن دائرة ماركهام–يونيونفيل، من المحافظين إلى الليبراليين، ما رفع عدد مقاعد الحكومة إلى 171 مقعدًا في مجلس العموم.
ويُعد ما ثالث نائب يغادر صفوف المحافظين منذ نوفمبر، بعد انتقال نائب من نوفا سكوشا، وحديث متواصل عن استياء داخل الكتلة من قيادة الحزب.
واتهم بولييفر رئيس الوزراء مارك كارني بمحاولة تكوين أغلبية عبر صفقات سياسية، مؤكدًا أن أي أغلبية يجب أن تُحسم عبر انتخابات عامة وليس من خلال انتقالات فردية.
ورغم إقراره بانزعاجه من هذه التطورات، شدد بولييفر على أن تركيزه سيبقى على قضايا القدرة المعيشية، معتبرًا أن هموم الكنديين اليومية أهم من الخلافات السياسية الداخلية.
ويستعد بولييفر لمراجعة قيادته خلال المؤتمر الوطني لحزب المحافظين نهاية يناير، مؤكدًا أن مستقبله سيقرره أعضاء الحزب، ومعلنًا عزمه الاستمرار في خوض هذا التحدي مهما كانت التطورات المقبلة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


