هلا كندا – أثارت تقارير عن احتمال طلب السلطات الأمريكية الاطلاع على حسابات التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني للمسافرين قلقًا واسعًا بين الكنديين المتجهين إلى الولايات المتحدة.
وأوضحت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية أن الإجراء يستهدف مسافرين من دول لا تحتاج إلى تأشيرة، مع جمع بيانات تعود إلى خمس سنوات، ضمن تشديد مراقبة المسافرين.
وأكد خبراء هجرة أن الكنديين معفيون من التأشيرة، لكن ضباط الحدود يملكون صلاحية طلب تفتيش الهواتف والأجهزة الإلكترونية عند المعابر.
وأشار محامون مختصون إلى أن هذه السياسات ليست جديدة، بل معمول بها منذ سنوات، لكنها أصبحت أكثر وضوحًا في الفترة الأخيرة.
وحذر الخبراء من أن حذف التطبيقات أو استخدام هاتف خالٍ من البيانات قد يثير الشبهات بدلًا من تفاديها.
وأكدوا أن للمسافر حق رفض التفتيش، لكن ذلك قد يؤدي إلى منعه من دخول الولايات المتحدة.
وشددوا على أن الغالبية العظمى من الكنديين تعبر الحدود يوميًا دون مشاكل، طالما تم التعامل بهدوء ووضوح مع سلطات الهجرة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


