هلا كندا – أظهر استطلاع جديد أن نصف الكنديين يدعمون مشروع خط أنابيب جديد لنقل البيتومين بين ألبرتا وبريتيش كولومبيا، بينما يعارضه أقل من خُمس المشاركين.
تشير نتائج استطلاع ليجيه، الذي أُجري عبر الإنترنت، إلى أن التأييد مرتفع في ألبرتا، وبين الرجال وكبار السن وأنصار حزب المحافظين. ويأتي ذلك بعد توقيع رئيس الوزراء مارك كارني مذكرة تفاهم مع حكومة ألبرتا لدعم المشروع.
وبيّن الاستطلاع، الذي شمل 1548 مشاركاً بين 5 و7 ديسمبر، أن 50 في المئة يدعمون المشروع، منهم 24 في المئة يؤيدونه بقوة. وأفاد 17 في المئة بمعارضتهم، بينما لم يحسم 13 في المئة موقفهم.
وأظهرت النتائج أن ثلثي المشاركين في ألبرتا ونصف المشاركين في أونتاريو وبريتيش كولومبيا يدعمون المشروع، فيما سجلت كيبيك نسبة التأييد الأدنى عند 37 في المئة. كما ارتفع التأييد إلى 58 في المئة بين الرجال، مقارنة بـ42 في المئة بين النساء.
وتشير البيانات إلى أن كبار السن الأكثر دعماً للمشروع بنسبة 56 في المئة، مقابل 41 في المئة بين الفئة العمرية 18 إلى 34 عاماً. كما حظي المشروع بدعم 71 في المئة من أنصار المحافظين، و54 في المئة من أنصار الليبراليين، و23 في المئة من أنصار الديمقراطيين الجدد.
وأفاد 45 في المئة من المشاركين بأن خطوط الأنابيب مهمة جداً لمستقبل الاقتصاد الكندي، بينما أعرب 49 في المئة عن ثقتهم بإمكانية إنشاء خطوط جديدة مع احترام حقوق السكان الأصليين. كما أكد 53 في المئة إمكانية حماية البيئة خلال تنفيذ المشاريع.
وأشار القائمون على الاستطلاع إلى أن الكنديين ما زالوا يعتبرون مشاريع الطاقة جزءاً مهماً من دعم الاقتصاد الوطني، خاصة في حال تصنيفها مشاريع ذات «أهمية وطنية».
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


