هلا كندا – ستمنح الحكومة الكندية الجنسية لعدد من المشاهير الأمريكيين، بينهم مادونا وهيلاري كلينتون، بعد إقرار قانون جديد يلغي القيود السابقة على نقل الجنسية عبر الأجيال.
وأقرّ البرلمان الفيدرالي قانون C-3 الذي يعدّل “قانون الجنسية لعام 2025”.
ويلغي ما يُعرف بحدّ “الجيل الأول”، وهو القيد الذي كان يمنع حصول أبناء وأحفاد الكنديين المولودين خارج البلاد على الجنسية.
مشاهير سيصبحون كنديين
ويستفيد من هذا التغيير مشاهير لهم جذور كندية بعيدة، بينهم:
مادونا: تحمل جذورا فرنسية-كندية من جهة والدتها، التي تعود أسرتها إلى مهاجرين وصلوا إلى كيبيك في القرن السابع عشر.
فيغو مورتينسين: يستمد حقه من جدّه المولود في نوفا سكوتشيا.
ليلي كولينز: تحصل على الجنسية عبر جدّها المولود في وينيبيغ.
هيلاري كلينتون: تمتلك جذورا تعود إلى “بنات الملك” في كيبيك، ما يجعلها قريبة نسب من عدد من الشخصيات الكندية الشهيرة.
جاك وايت: والده من أصول اسكتلندية-كندية، وجده وُلد في نوفا سكوتشبا.
تفاصيل قانون C-3
وجاء القانون الجديد لمعالجة القيود التي فُرضت في 2009، والتي كانت تمنع الكنديين المولودين خارج البلاد من تمرير الجنسية لأطفالهم المولودين بدورهم خارج كندا.
وبموجب التعديل، سيتمكن المتضررون من استعادة حقهم في الجنسية، كما سيسمح القانون بنقل الجنسية للأجيال القادمة بشرط إثبات ارتباط فعلي بكندا.
ويُنتظر أن تعلن الحكومة موعد دخول القانون حيز التنفيذ، بينما تتيح التدابير المؤقتة الحالية التقدم للحصول على “إثبات الجنسية” عبر الإنترنت دون الحاجة لإعادة تقديم الطلب لاحقا.
وتسمح الحكومة لمن يشملهم التغيير، ومن بينهم المشاهير المذكورون، بتقديم طلباتهم فورًا للحصول على إثبات الجنسية ضمن الإجراءات المؤقتة، إلى حين تفعيل القانون رسميًا.
وبهذا التعديل، توسع كندا نطاق الاعتراف بالجذور العائلية وتعيد آلاف المستحقين إلى دائرة المواطنة بعد سنوات من الاستبعاد القانوني.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


