هلا كندا – شهدت عطلة التسوق بين بلاك فرايداي وسايبر مونداي ميلًا واضحًا لدى الكنديين نحو العروض، لكن بسلوكيات شراء أكثر حذرًا مقارنة بالسنوات الماضية.
وقال جيف دوسيت من “فيلد إيجنت كندا” إن 90% من الكنديين بحثوا عن صفقات خلال عطلة التسوق، مضيفًا أن كثيرين يتوجهون لشراء السلع المنزلية الأساسية بدل المنتجات الكمالية.
ومع بقاء الميزانيات محدودة، يخطط المتسوق الكندي لإنفاق أقل من 500 دولار على الهدايا هذا العام، بينما لا تزال الرواتب ثابتة رغم ارتفاع الأسعار.
وانعكس ذلك على المتاجر التي تبذل جهدًا أكبر لإتمام المبيعات، إذ أكدت صاحبة متجر للنبيذ في كالغاري أن الفعاليات والتجارب باتت ضرورية لجذب الزبائن.
وجاء ذلك في ظل نمو اقتصادي محدود بنسبة 0.6% وارتفاع البطالة إلى 7.8%، ما دفع كثيرين للتركيز على الهدايا ذات المعنى أو المصنوعة يدويًا بدل الإنفاق الكبير.
وأصبح جزء من المتسوقين أكثر حرصًا على دعم المتاجر المحلية خلال موسم العطلات.
وكشفت دراسة لـ”مجموعة بوسطن الاستشارية” أن نصف الكنديين يشعرون بضعف أمنهم المالي مقارنة بالعام الماضي، وأن ثلث الأسر لا يمكنها تغطية نفقاتها الشهرية في حال فقدان دخلها.
كما أظهرت أن 40% من المستهلكين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي لمقارنة الأسعار والمنتجات، وترتفع النسبة إلى 50% بين جيل الشباب.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


