هلا كندا – شهدت مراكز التسوق في أنحاء كندا حركة لافتة هذا الموسم، حيث يبحث المتسوقون عن التخفيضات فيما يكافح آخرون لإيجاد وظائف موسمية مع اقتراب عطلات نهاية العام.
وتمكنت الشابة جايدن فليكسمان، 19 عاماً، من الحصول على وظيفة موسمية في كشك “هيكوري فارمز” داخل مركز ريجنت في فريدريكتون، بعد أكثر من شهر من البحث وتقديم نحو 200 طلب توظيف إلكتروني دون نجاح.
وتشير بيانات موقع Indeed إلى أن التوظيف الموسمي ارتفع بنسبة 12% مقارنة بالعام الماضي، في إشارة إلى تحسن محدود في سوق العمل رغم استمرار تراجع الإعلانات الوظيفية مقارنة بعامي 2023 و2022.
وقال كبير الاقتصاديين في الموقع، بريندون برنارد، إن التنافس على هذه الوظائف أصبح أكبر، موضحاً أن الشباب هم الأكثر تأثراً بضعف السوق، إذ بلغ معدل بطالة الفئة العمرية 15–24 عاماً نحو 14.1% في أكتوبر.
وأكد برنارد أن انتعاش سوق العمل يحتاج إلى اقتصاد أقوى، رغم التحسن الطفيف في فرص التوظيف الموسمية هذا العام.
وشهدت شركة Endeavours & ThinkPlay في فريدريكتون إقبالاً كبيراً بعد نشر وظيفتين موسميتين، حيث تلقت أكثر من 300 طلب خلال فترة قصيرة، بينما تفاجأ المدير التنفيذي تايلر راندال بتقدم عدد كبير من الممرضين بحثاً عن دخل إضافي في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
وفي مانيتوبا، تلقى متجر Toymasters قرابة 60 سيرة ذاتية خلال أسبوع واحد بعد الإعلان عن وظيفة موسمية، أغلبها من طلاب المدارس والجامعات، ما دفع صاحبة المتجر Amber Doubleday لتعيين موظفين بدوام كامل وآخر موسمي.
وتقول دوبلداي إنها تتمنى توظيف المزيد، لكنها محدودة بعدد الساعات المتاحة، معبرة عن حزنها تجاه صعوبة حصول الشباب على وظائف في الوقت الحالي.
وفي مركز ريجنت، تواصل فليكسمان عملها حتى يناير قبل الانتقال إلى وظيفة جديدة، وتنصح الباحثين عن العمل بالاستمرار في التقديم وزيارة المتاجر بشكل مباشر رغم الاعتماد الواسع على الطلبات الرقمية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


