هلا كندا – مع استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة في كندا، أشار عدد متزايد من المواطنين إلى أنهم يضطرون لاستخدام مدخراتهم لتغطية النفقات الأساسية، رغم تحذيرات خبراء من أن ذلك قد يؤثر على أهدافهم المالية طويلة الأجل.
وبحسب استطلاعات حديثة، قال 46 في المئة من المشاركين إنهم اضطروا لسحب أموال من مدخراتهم لتغطية نفقات يومية، بينما أظهر تقرير آخر انخفاض التفاؤل المالي لدى الكنديين من 52 في المئة في 2024 إلى 46 في المئة هذا العام.
وحذر خبراء من سحب الأموال من حسابات التقاعد أو الاستثمارات طويلة الأجل، مشيرين إلى أهمية تأثير الفائدة المركبة على نمو هذه الأموال مع مرور الوقت، مؤكدين أن استخدامها كحل مؤقت قد يقلل من المكاسب المستقبلية.
وقال المستشار المالي مايكل ليهمان: “أي سحب من محفظتك الاستثمارية المصممة للمدى الطويل يشبه استخدام جهاز الصراف الآلي، وستفقد بذلك الفوائد المتراكمة على المدى البعيد.”
وفي حال اضطر البعض لسحب الأموال، نصحت المستشارة المالية جيسيكا مورهاوس بالعمل على إعادة بناء المدخرات بسرعة، واقترحت وسائل بديلة للتخفيف من الضغوط المالية مثل تحويل أرصدة بطاقات الائتمان، وتوحيد الديون، والعمل مع مستشار مالي أو موثق إعسار لملف مقترح المستهلك.
كما حذر خبراء نفسيون من أن الضغوط المالية المستمرة قد تؤثر على الصحة النفسية والجسدية، مسببة أعراضاً مثل الصداع وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى مشاعر الغضب والاكتئاب، وقد تمتد لتؤثر على العلاقات الأسرية والاجتماعية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


