هلا كندا – كشفت دراسة جديدة أنّ غالبية المؤسسات الكندية باتت تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي في أعمالها، لكنها أشارت في المقابل إلى أن نسبة ضئيلة فقط بدأت ترى عائداً ملموساً على هذه الاستثمارات.
وأظهرت الدراسة، التي أعدّها الفرع الكندي لشركة ’’كيه بي إم جي‘‘، أنّ 93% من المديرين المستطلَعين أكدوا استخدام مؤسساتهم للذكاء الاصطناعي هذا العام، مقارنة بـ61% فقط في العام الماضي، ما يعكس تسارعاً كبيراً في تبنّي التقنية داخل السوق الكندية.
ورغم هذا الارتفاع، أوضح 2% فقط من المشاركين أنّ مؤسساتهم بدأت تحقق مردوداً فعلياً من استثماراتها في الذكاء الاصطناعي التوليدي، وهو ما اعتبرته الشركة أمراً متوقعاً نظراً للوقت الذي تحتاجه المؤسسات لاستيعاب التكنولوجيا وتحويلها إلى قيمة اقتصادية.
وأشارت الدراسة إلى أنّ تباطؤ الإنتاجية في كندا يجعل التأخر في تحقيق المكاسب “مخاطرة كبيرة”، مؤكدة الحاجة إلى تسريع دمج الذكاء الاصطناعي في الأنشطة الأساسية لتعزيز القدرة التنافسية وتحقيق مكاسب على المديين القصير والمتوسط.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


