هلا كندا – حذرت أبحاث جديدة من أن نظام الرعاية الصحية في كندا غير مستعد للارتفاع المتسارع في عدد المصابين بمرض ألزهايمر وتطورات علاجه.
وأفاد باحثون بأن ألزهايمر يزداد انتشارًا مع تقدم السكان في السن، حيث تجاوز عدد المصابين 700 ألف شخص في كندا، مع توقعات بارتفاعه إلى أكثر من مليون بحلول 2030، واقترابه من 1.8 مليون بحلول 2050.
وأكد تقرير جديد لجمعية ألزهايمر في أونتاريو أن التشخيص المبكر وفحوصات الكشف ما زالت غير متاحة بشكل متساوٍ في أنحاء المقاطعة.
وذلك رغم اقتراب اعتماد علاجات مبتكرة أثبتت قدرتها على إبطاء التدهور المعرفي لدى المصابين في المراحل المبكرة.
وحذر التقرير من تحديات كبيرة تشمل طول فترات الانتظار للتقييم المعرفي، وضعف الوصول للأدوات التشخيصية، وغياب التنسيق في الرعاية، ما يهدد بتفويت فرص علاجية مهمة للمرضى.
وقالت الرئيسة التنفيذية للجمعية كاثي بارك إن النظام يحتاج إلى تغييرات عاجلة تسمح بتشخيص أسرع، وتمويل فحوصات السائل النخاعي والاختبارات الدموية، إضافة إلى دمج صحة الدماغ ضمن الرعاية الأساسية.
وسردت المقيمة لي لافوريست تجربتها مع رعاية زوجها الراحل المصاب بالخرف، مشيرة إلى أن المرض يسلب المريض أجزاء من حياته يوميًا، وأن دور مقدمي الرعاية مرهق ومعقد.
وأوضحت لافوريست أنها تحولت بعد وفاة زوجها إلى العمل في دعم أسر المرضى، بهدف مساعدتهم على فهم المرض والتعامل مع تحدياته اليومية.
وحذر التقرير من أن أونتاريو قد تتأخر أكثر إذا لم تُتخذ خطوات عاجلة، مؤكدًا أن التشخيص المبكر والدعم والاستثمار ليست احتياجات مستقبلية، بل ضرورة ملحّة للأسر المتأثرة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


