هلا كندا – تسبّب الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة بإلغاء أكثر من 8300 رحلة جوية منذ يوم الجمعة، ما أدى إلى فوضى واسعة أثّرت على مئات الآلاف من المسافرين، بينهم كنديون وجدوا أنفسهم عالقين في مطارات أميركية.
وأوضحت شركة Cirium لتحليل بيانات الطيران أن نحو 10٪ من الرحلات أُلغيت الأحد و9٪ الاثنين، مع تحذيرات من استمرار الاضطرابات خلال الأسابيع المقبلة.
وقال مارتن فايرستون، رئيس شركة التأمين الكندية Travel Secure Inc، إن المسافرين الذين اشتروا بوليصة تأمين قبل صدور التحذير الرسمي من الحكومة الأميركية يمكنهم المطالبة بالتعويض.
بينما لن يشمل التأمين الرحلات المحجوزة بعد ذلك التاريخ لأنها أصبحت “حدثًا معروفًا”.
وأشار مات هاندز، نائب رئيس شركة Ratehub، إلى أن بطاقات الائتمان قد توفر تغطية محدودة لإلغاء أو تأجيل الرحلات، لكنها تعتمد على شروط الاستخدام، مثل ضرورة حجز الرحلة باستخدام البطاقة نفسها.
وتأتي الأزمة بعد أن فرضت هيئة الطيران الفدرالية الأميركية (FAA) تقليصًا في عدد الرحلات بسبب نقص المراقبين الجويين الناتج عن الإغلاق، في حين زادت الأحوال الجوية الشتوية من تفاقم المشكلة.
وقالت شركة إير كندا إن بعض رحلاتها المباشرة تأثرت، منها رحلة من نيويورك إلى تورونتو ألغيت مساء الاثنين بسبب قيود على الحركة الجوية.
وحذّرت FAA من أن التأخيرات قد تمتد إلى مدن كبرى مثل فينيكس، سان دييغو، نيويورك، وهيوستن، فيما توسعت القيود لتشمل الطائرات الخاصة ورحلات رجال الأعمال.
ورغم موافقة مجلس الشيوخ الأميركي على مشروع قانون لإعادة فتح الحكومة، فإن إقراره النهائي قد يستغرق أيامًا، ما يعني احتمال استمرار الفوضى حتى نهاية الشهر وربما خلال موسم عيد الشكر، وفق فايرستون، الذي قال إن “الأمر يشبه تأثير الدومينو ويطال حتى الكنديين المسافرين لأعمالهم”.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


