هلا كندا – عبّرت حكومة جامايكا، عبر مفوضها السامي لدى كندا، عن امتنانها الكبير لموجة الدعم والتضامن الواسعة التي تلقتها عقب الدمار الذي خلّفه إعصار “ميليسا” من الفئة الخامسة.
وقالت المفوضة السامية مارشا كور لوبان إن المساعدات تدفقت من مختلف مستويات الحكومة الكندية، مشيرة إلى أن كرم المواطنين الكنديين، حتى من خارج الجالية الجامايكية، كان مؤثراً للغاية، موضحة أن التبرعات شملت معدات طبية وأخشاباً للبناء.
وقدّر رئيس الوزراء الجامايكي أندرو هولنس حجم الأضرار بنحو 6 إلى 7 مليارات دولار أميركي، أي ما يعادل 30 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، حيث تضرر أكثر من 120 ألف مبنى وانقطعت الكهرباء عن نصف الجزيرة تقريباً، فيما بلغ عدد القتلى 35 شخصاً مع توقعات بارتفاع الحصيلة مع الوصول إلى المناطق المعزولة.
وفي كندا، أطلقت منظمات عديدة مبادرات لجمع التبرعات والإمدادات، من بينها نوادي كيوانيس التي أعلنت حملة واسعة لجمع المساعدات الأساسية وإرسالها إلى الجزيرة. وقالت لوري لايل من المنظمة إن الفرق التطوعية تعمل على ملء مراكز التجميع خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما تعهدت مؤسسة كيوانيس الكندية بتقديم دعم مالي يصل إلى 200 ألف دولار عبر آلية مطابقة التبرعات.
وأكدت المفوضة كور لوبان أن قطاعات الصيد والزراعة والسياحة كانت بين الأكثر تضرراً، مشيرة إلى أن كثيرين فقدوا كل ما يملكون، لكنها شددت على صلابة الشعب الجامايكي وإصراره على تجاوز الكارثة، داعية إلى مواصلة الدعم الدولي خلال مرحلة التعافي الطويلة.
ومن جانبها، أعلنت الحكومة الكندية تقديم مساعدات إنسانية بقيمة 7 ملايين دولار، كما أرسلت فريقاً عسكرياً يضم نحو 20 عنصراً للمساعدة في تقييم الاحتياجات الميدانية ودعم عمليات الإغاثة في المناطق المنكوبة، ولا سيما في سانت إليزابيث وسانت جيمس وتريلاوني.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


