هلا كندا – تتحول بحيرة أبراهام في مقاطعة ألبرتا إلى وجهة طبيعية ساحرة في فصل الشتاء، حيث تتشكل تحت سطحها المتجمد فقاعات جليدية فريدة تبدو كزهور مزهرة تحت الجليد، لتجذب عشاق الطبيعة والمغامرة من مختلف أنحاء البلاد.
وتنتج هذه الظاهرة المدهشة عن انبعاث جيوب من غاز الميثان من قاع البحيرة واحتباسها داخل طبقات الجليد، ما يخلق مشهداً مبهراً من الفقاعات البيضاء المتناثرة عبر السطح.
ويقصد الزوار البحيرة الواقعة غرب بلدة نورديغ لممارسة التزلج على الجليد والاستمتاع بالمشهد المحيط بجبال الروكي، غير أن السلطات تنصح بمراجعة توقعات الطقس قبل الانطلاق نظراً لهبوب رياح قوية أحياناً.
وتُعد بحيرة أبراهام أكبر خزان مائي صناعي في ألبرتا، إذ تمتد على أكثر من 30 كيلومتراً، ويمكن الوصول إليها بسهولة عبر الطريق السريع 11 من مدينة إدمنتون أو عبر الطريق العابر لكندا من كالغاري مروراً بكانمور وبانف.
ويُنصح الزوار أيضاً بزيارة الشلالات المتجمدة القريبة التي تشكل بدورها مشاهد طبيعية خلابة، في تجربة شتوية تجمع بين الجمال والمغامرة في قلب الطبيعة الكندية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


