شهدت مدينة ليثبريدج، ألبرتا، يوم السبت، مراسم تهدف إلى دعم عريضة تطالب بإصلاح نظام “الإنذار أمبر Amber” الوطني، بعد حادثة اختفاء الطفل داريوس ماكدوغال أثناء رحلة تخييم مع عائلته في مقاطعة كاناناسكيس في سبتمبر الماضي.
وقال منظم العريضة روني ديغان إن الشرطة لم تصدر إنذارًا لأن النظام الحالي يشترط وجود دليل مؤكد على حدوث اختطاف، رغم وجود خطر واضح على الطفل، مؤكدًا أن هذا الفراغ في الإجراءات يعرّض حياة الأطفال للخطر.
وأوضح ديغان أن العريضة، التي جمعت نحو 14 ألف توقيع حتى الأحد، تهدف إلى تمكين السلطات من إصدار الإنذار في حالات الخطر دون انتظار إثبات الاختطاف، مشيرًا إلى أنه سيحملها إلى أوتاوا للمطالبة بتعديل النظام.
وأقيمت الفعالية تحت شعار “قانون داريوس” للتعبير عن الأمل والتضامن مع عائلة الطفل، الذي توقفت عمليات البحث عنه بعد 11 يومًا دون العثور عليه.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


