هلا كندا – أعلنت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، الأربعاء، أنها تحقق في كيفية وصول بنادق كندية إلى أيدي قناصة روس، بعد أن أفادت تحقيقات لشبكة “غلوبال نيوز” بأن بنادق مصنوعة في كيبيك تظهر في روسيا رغم العقوبات المفروضة.
وقالت أناند، المسؤولة عن مراقبة العقوبات، إن “القضية قيد البحث حالياً، وسنتعامل مع هذه المزاعم بجدية”، مؤكدة أن كندا تتمتع من بين دول العالم بأكثر نظم الرقابة صرامة على تصدير الأسلحة.
وكشف التحقيق أن البنادق الكندية بدأت تظهر بشكل متزايد في صور على وسائل التواصل الاجتماعي الروسية، بعضها كان مستخدماً في المعارك والبعض الآخر جديد ويحمل ملصقات المصنع. وأظهرت الصور قناصة روساً استخدموا البنادق الكندية ضد أوكرانيا، أحدهم سجل له 100 عملية قتل.
وأوضح مصنع البنادق “Cadex Defence” أنه لم يصدّر أبداً إلى روسيا وأنه يلتزم بالقوانين الكندية الصارمة للتصدير. وبعد التحقيق، تبين أن 10 بنادق وصلت إلى روسيا عبر شحنة أُرسلت إلى الولايات المتحدة، وتم قطع التعامل مع المشتري الأمريكي فور اكتشاف ذلك.
وأشار مصدر حكومي رفيع إلى أن الحكومة الكندية أصدرت تصريح تصدير واحد فقط إلى روسيا في 2013، وكان لمخزن بندقية وليس لسلاح ناري كامل، مؤكداً أن البنادق في أيدي الروس ربما تم الحصول عليها عبر خسائر في المعارك من القوات الأوكرانية أو عبر وسطاء في دول ثالثة.
رغم العقوبات التي فرضت بعد غزو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأوكرانيا والتي تمنع بيع الأسلحة لروسيا، فقد تمكنت روسيا من الحصول على أسلحة عبر دول وسيطة.
وقال السفير الأوكراني لدى كندا أندري بلاخوتنيوك إن “تحقيقاً شاملاً” ضروري عند وصول أسلحة أو تقنيات عسكرية إلى روسيا، مؤكداً دعم أوكرانيا لتعزيز نظام العقوبات ومراقبة المستخدم النهائي لمنع وصول الأسلحة للعدو.
من جهته، انتقد النائب المعارض مايكل تشون الحكومة الفيدرالية، قائلاً إن مسؤوليتها التأكد من أن الأسلحة الكندية لا تقع في أيدي الخصوم، ولفت إلى حالات سابقة تورطت فيها صادرات كندية في دعم الحرب الروسية ضد أوكرانيا.
ودعت كتلة حزب “إن دي بي” الحكومة إلى تحسين تطبيق العقوبات على روسيا ومنع استخدام دول أو شركات وسيطة للتحايل على الالتزامات القانونية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


