هلا كندا – رُصدت في الأسابيع الأخيرة أعداد متزايدة من فراشة “سبونجي” الغازية (Lymantria dispar dispar) في عدة أحياء بجنوب أونتاريو، وهي آفة أوروبية المنشأ معروفة بقدرتها على إتلاف الأشجار وقتلها خلال موسم واحد فقط عبر التهام أوراقها بشكل واسع، ما يؤدي إلى تساقط الأوراق والإبر الخضراء وجعل الأشجار أكثر عرضة للأمراض والحشرات الأخرى.
وأفادت بيانات منصة iNaturalist المعنية بالتنوع الحيوي أن هذه الحشرة شوهدت عشرات المرات خلال شهر أكتوبر في مناطق متفرقة من جنوب المقاطعة.
ووفقًا لوزارة البيئة في أونتاريو، يمكن التعرف على اليرقات البالغة من خلال أجسامها الداكنة المغطاة بالشعر ويبلغ طولها نحو 50 مليمترًا، وتتميز بـ صف مزدوج من خمس بقع زرقاء متبوعة بست بقع حمراء على الظهر، بينما يكون الذكر بنيًا فاتح اللون والأنثى بيضاء ثقيلة الجسم.
ورصدت فرق البلدية خلال الأسابيع الماضية انتشارًا ملحوظًا لهذه الفراشات في تورونتو، خصوصًا في مناطق كاسا لوما ومور بارك وبيبي بوينت.
وأكدت السلطات أنه رغم أن الأعداد الحالية لا تتطلب رشًا في الربيع المقبل، إلا أنه سيتم حقن 180 شجرة بلوط مملوكة للمدينة بمبيد نباتي يُدعى TreeAzin خلال الخريف لحمايتها من الحشرة.
ويعمل المبيد على قتل الحشرات التي تتغذى على أوراق الأشجار عبر إيقاف نموها، فيما حذّرت السلطات من أن غياب الإجراءات الوقائية قد يؤدي إلى انفجار في أعدادها، كما حدث سابقًا في أونتاريو، إذ شهدت المقاطعة أكبر تفشٍّ مسجّل عام 2021.
ودعت السلطات السكان إلى فحص الأشجار والممتلكات بانتظام بحثًا عن كتل بيض الفراشة، مع الانتباه إلى البقع الزغبية على جذوع الأشجار أو فروعها، ونصحت في حال وجود إصابة كبيرة بالاستعانة بخبير أشجار معتمد لمعالجتها.
وتؤكد التوصيات أن أفضل فترة لحقن الأشجار تمتد من نوفمبر حتى حلول الصقيع الشديد، لتفادي إصابتها بأمراض أخرى وضمان حماية فعالة ضد هذا النوع الغازي.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


