هلا كندا – خسر زوجان من مدينة برانتفورد بمقاطعة أونتاريو أكثر من مليون دولار كندي بعد تعرضهما لعملية احتيال إلكتروني معقدة بدأت من نافذة تحذير وهمية ظهرت على شاشة حاسوبهما.
وقال الزوجان، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما، إن التحذير ظهر على جهاز الكمبيوتر في شهر مارس الماضي، وأرفق برقم هاتف قيل إنه تابع لدعم فني، فبادرا بالاتصال به بعد أن تعذر عليهما إغلاق النافذة.
وأوضح الزوج: “قالوا إن رقم الضمان الاجتماعي الخاص بي تم استخدامه في عمليات غسل أموال من قبل منظمة إجرامية متورطة في جرائم اتجار بالبشر والمخدرات واستغلال الأطفال”.
وخلال خمسة أشهر من الاتصالات اليومية، أقنع المحتالون الزوجين بأن حساباتهما البنكية معرضة للخطر، وأن عليهما تحويل أموالهما بطرق محددة لحمايتها مؤقتًا.
وبعد فترة من “كسب الثقة”، طلبوا منهما سحب الأموال وشراء سبائك ذهبية وتحويل جزء من المبلغ إلى عملات رقمية.
وانتهت العملية بخسارة الزوجين نحو 900 ألف دولار في الذهب وأكثر من 100 ألف دولار في عملات “البيتكوين”، بإجمالي 1,010,990 دولارًا كنديًا، رغم تحذيرات مستشارتهما المالية التي اشتبهت في وجود احتيال.
وقال الزوج بأسى: “نحن محطمون. يبدو الأمر غبيًا، لكن الثقة التي بُنيت على مدى أشهر جعلتنا نصدق أنهم جهات رسمية”.
وأكد أنتوني كوين، رئيس جمعية المتقاعدين الكنديين (CARP)، أن مثل هذه الجرائم أصبحت شائعة، داعيًا البنوك الكندية إلى تعزيز حماية كبار السن من الاحتيال المالي.
وأضاف أن “الجهات الحكومية أو المصرفية الحقيقية لا تطلب أبدًا من المواطنين شراء الذهب أو تحويل الأموال عبر آلات البيتكوين للمشاركة في تحقيقات أمنية”.
ويواجه الزوجان الآن دمارًا ماليًا كاملًا بعد أن فقدا مدخراتهما، بما في ذلك أموال التقاعد وميراث العائلة، كما سيضطران إلى دفع ضرائب تتجاوز 100 ألف دولار نتيجة سحب مدخراتهما المسجلة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


