هلا كندا – يُجري رئيس الوزراء مارك كارني زيارة إلى مدينة هاميلتون اليوم، للإعلان عن دعم جديد يتعلق بصناعة الصلب، في وقت تواجه فيه هذه الصناعة ضغوطًا متزايدة جراء قرارات تجارية أميركية.
وتأتي الزيارة بعد أكثر من شهر على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب مضاعفة الرسوم الجمركية على واردات الصلب والألمنيوم الكندية من 25 إلى 50 في المائة، ما عمّق الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها هاتان الصناعتان الحيويتان في كندا.
وخلال زيارته، سيقوم كارني بجولة داخل إحدى شركات الصلب المحلية، وسيلتقي بالعاملين في القطاع للاستماع إلى تحدياتهم في ظل تصاعد الرسوم الأميركية.
وقال كارني للصحفيين، قبيل اجتماع افتراضي عقده مع مجلس وزرائه يوم الثلاثاء، إنه لا يعتقد أن ترامب “سيوافق على أي اتفاق تجاري دون فرض بعض الرسوم”.
مفاوضات متوترة واقتراب الموعد النهائي
ومنذ مطلع مايو الماضي، يجري كارني وترامب مفاوضات لتوقيع اتفاق جديد يشمل الجوانب الاقتصادية والأمنية بين البلدين، لكن البيت الأبيض قرر بشكل أحادي تمديد الموعد النهائي للوصول إلى الاتفاق من 21 يوليو إلى 1 أغسطس.
وفي رسالة وجهها ترامب إلى كارني في 10 يوليو، هدّد الرئيس الأميركي بفرض رسوم إضافية بنسبة 35% على الواردات الكندية، موضحًا أن هذه الرسوم ستُطبق على السلع غير المشمولة في اتفاقية كندا – الولايات المتحدة – المكسيك (CUSMA).
وحذّر كارني من أن وتيرة المفاوضات مع الولايات المتحدة ستشهد “تصعيدًا” خلال الأسابيع القليلة المقبلة مع اقتراب الموعد النهائي.
و تُعد صناعة الصلب إحدى الركائز الاقتصادية في هاميلتون، وتخشى الحكومة الكندية من أن الرسوم الأميركية قد تؤدي إلى خسائر واسعة في الوظائف وزعزعة الاستقرار الصناعي في مناطق عدة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


