هلا كندا – عائلة سليمان فقيـري، الذي توفي في 15 ديسمبر 2016 داخل سجن في أونتاريو، تطالب الحكومة بمعرفة ما إذا كانت قد نفذت التوصيات التي صدرت عن تحقيق الطب الشرعي في ديسمبر 2023، التي تهدف إلى تحسين الرقابة على خدمات السجون ورعاية الصحة النفسية للمحتجزين. فقيـري كان يعاني من الفصام، وأظهرت التحقيقات أنه لم يتلقَ الرعاية الصحية المناسبة خلال فترة احتجازه في سجن “Central East Correctional Centre“.
بعد وفاته، أصدرت هيئة المحلفين 57 توصية، بما في ذلك إنشاء هيئة مستقلة للسجون وضرورة إجراء تقييمات نفسية للمحتجزين الذين يعانون من مشاكل نفسية خلال 24 ساعة من قرار المحكمة. كما طالبت التوصيات بإضافة مستشار حقوقي ومستشار حقوق للسجناء في جميع السجون.
عائلة فقيـري تؤكد أنه لم يتم تنفيذ أي من التوصيات حتى الآن، مما دفعها إلى المطالبة باعتذار من الحكومة. كما انتقدت الحكومة بسبب عدم اتخاذ أي إجراءات واضحة بعد مرور أكثر من 16 شهراً من التحقيق. في المقابل، قالت المتحدثة باسم وزير الشؤون العامة أن الحكومة قد استثمرت بشكل كبير في تحديث السجون وتوفير رعاية صحية أفضل، ولكن لم تذكر ما إذا كانت قد نفذت التوصيات.
التقرير كشف عن معاملة قاسية لفقيـري من قبل حراس السجن، حيث تعرض للضرب واستخدام رذاذ الفلفل ثم تم تقييده وتغطية رأسه بغطاء معدني، مما أدى إلى وفاته. ورغم أن توصيات التحقيق غير ملزمة قانونياً، إلا أنها تهدف إلى تحسين ظروف السجون وضمان حقوق السجناء الذين يعانون من مشاكل نفسية.
المنظمات الحقوقية والسياسيون، مثل الناقدة القانونية كريستين وونغ-تام، دعوا الحكومة إلى الشفافية والالتزام بتنفيذ التوصيات لحل أزمات النظام السجني في أونتاريو.
هيثم حمد، مؤسس ورئيس تحرير شبكة هلا كندا الإعلامية، خبير في الإعلام الرقمي والاستراتيجيات الإعلامية، يتمتّع بخبرة واسعة في قيادة المشاريع الإعلامية وبناء منصات مؤثرة في كندا والعالم العربي.


