هلا كندا – علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على انتخابات كندا يوم الاثنين، إلا أنه لم يعلن عن دعمه لأي مرشح، بل أيّد أن تصبح كندا الولاية رقم 51.
وكتب على موقع “تروث سوشيال”: “انتخبوا الرجل الذي يمتلك القوة والحكمة لخفض ضرائبكم إلى النصف، وزيادة قوتكم العسكرية، مجانًا، إلى أعلى مستوى في العالم، وزيادة حجم أعمالكم في السيارات والصلب والألمنيوم والأخشاب والطاقة وجميع أعمالكم الأخرى أربعة أضعاف، دون أي رسوم جمركية أو ضرائب، إذا أصبحت كندا الولاية رقم 51 في الولايات المتحدة الأمريكية”.
ويُدلي الكنديون بأصواتهم يوم الاثنين في انتخابات هيمنت عليها قضايا مثل القدرة على تحمل التكاليف، والرسوم الجمركية، وتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضم أجزاء من كندا.
وإذا فاز المحافظون بقيادة بيير بوليفر، فسيُنهي بذلك قرابة عقد من حكم الليبراليين الذي بدأ عام 2015 مع رئيس الوزراء السابق جاستن ترودو.
وإذا ظلّ الليبراليون بقيادة مارك كارني في السلطة، فسيُمنح وافد سياسي جديد، ولكنه خبير اقتصادي، تفويضًا لقيادة كندا خلال فترة من عدم اليقين الشديد.
وبغض النظر عمن سيفوز في 28 أبريل، سيواجهون سريعًا إدارةً متقلبة للبيت الأبيض، الذي شكّك في سيادة كندا، وقلب عقودًا من الاستقرار التجاري رأسًا على عقب.
في الداخل، سيتطلع العديد من الكنديين أيضًا إلى رؤية إجراءات سريعة لمعالجة ارتفاع تكاليف المعيشة.
مع كل هذه التحديات في الانتخابات شديدة التنافس، قد تخوض أحزاب مثل الحزب الديمقراطي الجديد بزعامة جاغميت سينغ، وحزب الكتلة الكيبيكية، وحزب الخضر، معركةً من أجل البقاء السياسي.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


