هلا كندا – تبحث حكومة أونتاريو عن ما يصل إلى 80 فريقًا جديدًا للرعاية الصحية الأولية لخدمة 300,000 مريض، حيث تخطط لبناء نظام يربط الأشخاص تلقائيًا بفريق طبيب عائلة أو ممرض ممارس بناءً على رمزهم البريدي.
وصرحت وزيرة الصحة سيلفيا جونز بأن المقاطعة تُطلق اليوم دعوة لتقديم مقترحات، بتخصيص 213 مليون دولار لإنشاء أو توسيع 80 فريقًا، كجزء من إعلان بقيمة 1.8 مليار دولار أصدرته عشية الانتخابات الإقليمية.
وأعلنت جونز ووزيرة الصحة الفيدرالية السابقة، جين فيلبوت، التي اختارتها حكومة المحافظين التقدميين لرئاسة فريق عمل إقليمي للرعاية الصحية الأولية، في يناير أن أونتاريو ستنفق هذه الأموال على مدى السنوات القليلة المقبلة لمنح جميع سكان أونتاريو إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية الأولية بحلول عام 2029.
وتخطط الحكومة لتحقيق ذلك من خلال إنشاء نظام يربط الأشخاص تلقائيًا بفريق رعاية صحية أولية بناءً على رمزهم البريدي، وتستهدف هذه الدعوة لتقديم المقترحات الرموز البريدية التي تضم أكبر عدد من الأشخاص الذين لا يملكون مقدم رعاية صحية أولية.
وتقول جونز إنه من المتوقع أن يتم سحب 80 فريقًا جديدًا أو موسعًا للرعاية الأولية من قائمة انتظار برنامج Health Care Connect لملء قوائمهم.
وتضيف أن إعلان اليوم يبني على إعلان سابق صدر في أوائل عام 2024، عندما تم الإعلان عن 78 فريقًا جديدًا أو موسعًا للرعاية الأولية.
وقالت جونز في مقابلة: “المثير للاهتمام هو أننا رأينا بالفعل بعض هذه الفرق تعمل بكامل طاقتها، بل وتتجاوز التزامها بمطابقة احتياجات المرضى الذين يبحثون عن أطباء رعاية أولية”.
وتهدف خطة جونز وفيلبوت إلى ربط مليوني شخص إضافي بالرعاية الأولية، وهو ما يقولان إنه سيحقق هدف ربط الجميع بطبيب عائلة أو ممرض ممارس.
وتقول جمعية أونتاريو الطبية إن هناك 2.5 مليون من سكان أونتاريو بدون طبيب عائلة حاليًا، ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى 4.4 مليون خلال عام، إلا أن جونز تستشهد ببيانات من المعهد الكندي للمعلومات الصحية، والتي تفيد بأن 90% من سكان أونتاريو لديهم مقدم رعاية صحية منتظم، وتضيف أن هذه الخطة ستغطي نسبة الـ 10% المتبقية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


