هلا كندا- أعلن منظمو معرض فانكوفر للسيارات يوم الثلاثاء عن استبعاد تسلا من المعرض عشية انطلاقه.
ولن تشارك شركة إيلون ماسك في المعرض بعد الآن، كما أُزيلت جميع الإشارات إلى تسلا من موقعه الإلكتروني، في خطوة تأتي في ظلّ مواجهة الملياردير لانتقادات لاذعة لتحالفه مع الرئيس دونالد ترامب في خضمّ حرب تجارية بين كندا والولايات المتحدة.
وصرح إريك نيكول، المدير التنفيذي للمعرض، في بيان: “أزال معرض فانكوفر الدولي للسيارات شركة تسلا من قائمة المشاركين في معرض هذا الأسبوع، بعد أن مُنحت الشركة فرصًا متعددة للانسحاب طواعيةً”.
وأضاف: “إنّ الشاغل الرئيسي لمعرض فانكوفر للسيارات هو سلامة الحضور والعارضين والموظفين، سيضمن هذا القرار لجميع الحضور التركيز الكامل على الاستمتاع بالجوانب الإيجابية العديدة للحدث”.
ويبدأ المعرض السنوي يوم الأربعاء ويستمر حتى نهاية الأسبوع.
وكان ماسك من أشدّ المؤيدين لتهديدات ترامب بضم كندا، حيث كتب على منصته للتواصل الاجتماعي “إكس” أن كندا “ليست دولة حقيقية”.
وجمعت عريضةٌ لسحب الجنسية الكندية من ماسك بدعوى “مشاركته في أنشطةٍ تتعارض مع المصلحة الوطنية لكندا” و”اعتداءه على السيادة الكندية” مئات الآلاف من التوقيعات.
وأزالت بريتش كولومبيا مؤخرًا منتجات تسلا من قائمة المنتجات المؤهلة للحصول على إعانات لشراء سيارات كهربائية.
في نهاية الأسبوع الماضي، نُظمت احتجاجاتٌ في وكالات تسلا في بريتش كولومبيا وخارجها.
في غضون ذلك، تعرّضت وكالاتٌ في الولايات المتحدة لأعمال تخريب، مع إحراق بعض المركبات في بعض الحالات.
ولجأ ماسك إلى منصته للتواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء لإدانة أعمال التخريب ووصفها بـ”الإرهاب المحلي” و”الهجمات الشريرة” على شركته.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


