هلا كندا – قالت أم من لندن في أونتاريو إن طفليها تعرضا للاعتداء خلال فترة الاستراحة في مدرسة عامة.
وتحدثت سامي رايلي عن مخاوفها من التنمر المستمر الذي تقول إن طفليها تعرضا له.
ونشرت رايلي مقطع فيديو على مواقع التواصل، قالت إنه يوثق الاعتداء على ابنتها البالغة 11 عاماً وابنها البالغ 9 أعوام.
ويظهر الفيديو فتاة تتعرض للضرب من عدة أشخاص، قبل تعرض طفل للركل في الرأس.
وقالت رايلي إنها شعرت بالصدمة بعد مشاهدة ما حدث لطفليها.
وأضافت أنها نقلت ابنها إلى المستشفى، حيث قالت إنه شُخّص بارتجاج بسيط في الرأس.
الأم تتحدث عن تنمر مستمر
قالت رايلي إن طفليها تعرضا للتنمر في المدرسة خلال السنوات الثلاث الماضية.
وأضافت أنها حاولت سابقاً نقلهما إلى مدرسة أخرى، لكن طلبها رُفض بسبب منطقة السكن.
وتواصلت الأم مع مجلس مدارس منطقة ثيمز فالي وشرطة لندن وجهات أخرى.
وأعلن المجلس أنه على علم بالحادث، وأن التحقيق لا يزال جارياً.
وقال المجلس في بيان إن العنف غير مقبول داخل فصوله الدراسية أو خارجها.
الشرطة تحقق في الواقعة
قالت شرطة لندن إنها بدأت التحقيق في 24 سبتمبر، بعد تلقي بلاغ عن اعتداء داخل مدرسة.
وأوضحت أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى، بينما يجمع المحققون المعلومات.
وأضافت الشرطة أن جميع الأشخاص المشاركين في الواقعة من فئة الشباب.
وأشارت إلى أنه لن يتم توجيه اتهامات إذا كان جميع المشاركين دون سن 12 عاماً.
وقالت رايلي إنها أبعدت طفليها عن المدرسة مؤقتاً.
وأضافت أنها تشعر بالقلق على سلامة بقية الطلاب في المدرسة.
ويخضع الطلاب لقواعد السلوك الخاصة بمجلس المدارس، والتي تتضمن إجراءات تأديبية مختلفة.


