هلا كندا – أصدر تقويم المزارعين Farmers’ Almanac توقعاتها لشتاء 2026-2027، متوقعة موسمًا شديد التقلب في أنحاء كندا.
وتصف التوقعات الشتاء المقبل بأنه موسم من التناقضات الحادة، مع تغيرات سريعة بين البرد والدفء والعواصف.
وتشير التوقعات إلى تكرار الثلوج والثلوج الناتجة عن البحيرات، إضافة إلى الأمطار المتجمدة والجليد في أونتاريو.
أونتاريو بين الثلوج والجليد
قد تصبح جنوب أونتاريو واحدة من أكثر المناطق نشاطًا خلال الشتاء المقبل.
وتتوقع Farmers’ Almanac هبوب رياح شمالية غربية باردة فوق مياه البحيرات العظمى الأكثر دفئًا.
وقد يؤدي ذلك إلى تشكل أحزمة قوية من الثلوج الناتجة عن تأثير البحيرات.
وتواجه المجتمعات الواقعة شرق وجنوب شرق البحيرات خطر تساقط ثلوج كثيفة ومحلية.
كما قد تصل عواصف كبيرة من الجنوب الغربي إلى مناطق واسعة من جنوب أونتاريو.
وقد تجلب هذه العواصف:
الثلوج.
الصقيع والثلوج الرطبة.
الأمطار المتجمدة.
الأمطار العادية.
تحولات سريعة بين أنواع الهطول.
وقد تتأثر مناطق تورنتو وهاملتون ولندن وويندسور وأوتاوا بهذه الظروف.
ومن المتوقع أن تقترب درجات الحرارة أحيانًا من صفر درجة مئوية.
وقد تبدأ إحدى العواصف بالثلوج، ثم تتحول إلى أمطار متجمدة أو أمطار عادية.
وبعد مرور العاصفة، قد تنخفض درجات الحرارة بسرعة وتتجمد المياه على الأسطح.
لذلك تتوقع النشرة تكرار دورات التجمد والذوبان في جنوب أونتاريو.
كما تشير إلى خطر العواصف الجليدية في المنطقة الممتدة بين كينغستون وأوتاوا.
شمال أونتاريو يستعد لبرد أكثر استمرارية
تتوقع النشرة نمطًا شتويًا أكثر استمرارية في شمال أونتاريو مقارنة بالجنوب.
وتشمل المناطق المذكورة:
ثاندر باي.
سودبوري.
سولت سانت ماري.
تيمينز.
وقد تشهد هذه المناطق فترات من البرد الشديد، إلى جانب تساقط الثلوج.
أما مناطق أقصى الشمال، مثل كابوسكاسين وكوكرين وموسوني، فتواجه موسمًا باردًا ومثلجًا.
وتبقى مناطق حزام الثلوج قرب البحيرات العظمى معرضة لتساقط كثيف ومحلي للثلوج.
الشتاء الكندي سيكون مختلفًا من منطقة لأخرى
لا تتوقع Farmers’ Almanac شتاءً باردًا بالدرجة نفسها في جميع أنحاء كندا.
وتتوقع بدلًا من ذلك اختلافات كبيرة بين المناطق.
وتشمل التوقعات الإقليمية:
ساحل بريتيش كولومبيا: أمطار ورياح وفترات دفء قصيرة.
داخل بريتيش كولومبيا: ثلوج جبلية وفترات عاصفة.
ألبرتا وساسكاتشوان ومانيتوبا: موجات برد قطبية وعواصف ثلجية.
أونتاريو: ثلوج متكررة وثلوج البحيرات وظروف جليدية.
كيبيك ولابرادور: طقس أبرد وأكثر ثلوجًا.
الأقاليم الأطلسية: مزيج من الثلوج والأمطار والعواصف الساحلية.
شمال كندا: برد شتوي مستمر وموجات برد قطبية دورية.
يناير وفبراير قد يكونان الأكثر نشاطًا
تشير التوقعات إلى بداية متغيرة للشتاء خلال أواخر نوفمبر وديسمبر.
وقد تتناوب الفترات العاصفة مع فترات أكثر اعتدالًا، وفي يناير 2027، قد يصبح الشتاء أكثر حدة.
ومن المتوقع زيادة موجات البرد القطبي والثلوج الناتجة عن البحيرات والعواصف الشتوية.
أما فبراير 2027، فقد يستمر فيه نشاط الثلوج والبرد والعواصف.
وتشير التوقعات إلى إمكانية استمرار الظروف الشتوية حتى مارس، مع احتمال وصول عواصف ثلجية متأخرة.
ظاهرة إل نينيو قد تؤثر في الطقس
تضع Farmers’ Almanac ظاهرة إل نينيو ضمن العوامل الرئيسية المؤثرة في الشتاء المقبل.
ويمكن للظاهرة أن تؤثر في التيارات النفاثة ومسارات العواصف فوق أمريكا الشمالية.
لكن تأثيرها يختلف حسب المنطقة ولا يعني بالضرورة طقسًا متشابهًا في جميع أنحاء كندا.
وأشارت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية إلى أن إل نينيو كان يزداد قوة في أغسطس.
وتبقى هذه التوقعات طويلة المدى، لذلك يمكن أن تتغير التفاصيل مع اقتراب موعد كل عاصفة.
وتكون توقعات الطقس قصيرة المدى أكثر دقة عند تحديد الظروف الفعلية للأيام والأسابيع المقبلة.


