هلا كندا – تبدأ كندا في 7 سبتمبر المقبل تطبيق قواعد جديدة لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي أمام مجلس الهجرة واللاجئين الكندي.
وتحظر القواعد استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء أو تغيير الأدلة الشخصية بشكل جوهري في قضايا الهجرة واللجوء.
ووقع رئيس مجلس الهجرة واللاجئين، مانون براسار، الإشعار الإجرائي الجديد في 10 يوليو 2026.
حظر إنشاء أو إعادة صياغة الأدلة الشخصية
تحظر القواعد استخدام الذكاء الاصطناعي لصياغة أو إعادة كتابة روايات طالبي اللجوء.
ويشمل ذلك بيانات أساس طلب اللجوء والإفادات الخطية وشهادات الشهود.
كما يحظر استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء أو تعديل الصور ومقاطع الفيديو ولقطات الشاشة وغيرها من الأدلة المؤيدة.
وأكد المجلس أن الأدلة الشخصية يجب أن تعكس معرفة الشخص وتجربته الفعلية.
ولا يجوز أن تكون هذه الأدلة نتاجاً لما ينشئه الذكاء الاصطناعي بناءً على تعليمات المستخدم.
التدقيق اللغوي يظل مسموحاً
ولا تمنع القواعد جميع أشكال المساعدة التقنية.
ويظل استخدام أدوات التدقيق الإملائي وتصحيح القواعد والتنسيق مسموحاً، ويشترط ألا تؤدي هذه الأدوات إلى إنشاء المحتوى أو تغييره بشكل جوهري.
ولا يحدد المجلس نسبة أو عدد كلمات ثابتاً لتعريف «التغيير الجوهري».
ويعتمد التقييم على ما إذا كان الذكاء الاصطناعي قد أنشأ المحتوى أو غيّر صياغته أو مضمونه بشكل جوهري.
إقرار إلزامي عند استخدام الذكاء الاصطناعي
إذا استخدم أحد الأطراف الذكاء الاصطناعي لإنشاء أو تغيير نص بشكل جوهري، فيجب تقديم إقرار مع الوثيقة.
ويؤكد الإقرار استخدام الذكاء الاصطناعي ومراجعة المحتوى الناتج والتحقق من صحته.
كما يجب التحقق من صحة أي أحكام أو مراجع قانونية وردت في المحتوى، ويمكن للأطراف إضافة معلومات عن الأداة المستخدمة وسبب استخدامها.
لكن هذه المعلومات الإضافية اختيارية، بينما يبقى الإقرار الأساسي إلزامياً.
الترجمة والنسخ بالذكاء الاصطناعي
يجب الإفصاح دائماً عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الترجمة أو تحويل التسجيلات الصوتية إلى نصوص.
ولا تمنع القواعد استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في الترجمة.
لكن يجب استمرار الالتزام بمتطلبات الترجمة المعمول بها، بما فيها إقرار المترجم البشري.
ويظل المترجم مسؤولاً عن دقة الوثيقة المترجمة.
التحقق من المراجع القانونية
يحذر المجلس أيضاً من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تقديم معلومات قانونية غير موثوقة.
ويجب على الأطراف التحقق من المبادئ القانونية والمراجع القضائية باستخدام مصادر موثوقة.
وتشمل هذه المصادر قواعد البيانات القانونية والمواقع الحكومية الرسمية ومنصات قانونية موثوقة مثل CanLII.
ولا يعتبر ملخص الذكاء الاصطناعي مصدراً كافياً للتحقق من صحة مرجع قانوني.
المجلس قد يرفض الأدلة المخالفة
يمكن لمجلس الهجرة واللاجئين اتخاذ إجراءات عند عدم الالتزام بالقواعد الجديدة.
وقد يرفض قبول الوثيقة أو يقرر عدم الاعتماد عليها في القضية، كما يمكنه استخلاص استنتاجات سلبية بشأن مصداقية الأدلة.
وفي الحالات المتعلقة بالمحامين أو الممثلين المعتمدين، قد يحيل المجلس معلومات إلى الجهات التنظيمية المختصة.
كما يمكنه تقييد أو منع ممثل قانوني من المثول أمام المجلس.
وتعتمد الإجراءات المتخذة على ظروف كل قضية، ولا تعني المخالفة تلقائياً تطبيق جميع العقوبات، القواعد تشمل أقسام مجلس الهجرة الأربعة
تسري القواعد الجديدة على جميع أقسام مجلس الهجرة واللاجئين الكندي الأربعة.
وتشمل قسم حماية اللاجئين وقسم استئناف اللاجئين، كما تشمل قسم الهجرة وقسم استئناف الهجرة.
وتغطي القواعد قضايا اللجوء والاستئنافات وطلبات الكفالة وبعض طعون أوامر الترحيل.
كما تشمل قضايا الالتزام بالإقامة وجلسات المقبولية ومراجعات الاحتجاز وغيرها من الإجراءات أمام المجلس.
لا تنطبق على جميع طلبات الهجرة
وتوضح القواعد أن الإشعار يخص الإجراءات أمام مجلس الهجرة واللاجئين تحديداً.
ولا يمثل نظاماً شاملاً لاستخدام الذكاء الاصطناعي في جميع طلبات الهجرة الكندية، ولا تنطبق هذه القواعد تلقائياً على طلبات الدخول السريع أو تصاريح الدراسة والعمل.
كما لا تنطبق تلقائياً على طلبات تأشيرات الزيارة أو طلبات الجنسية المقدمة إلى دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية.
تحذير من مخاطر الخصوصية
دعا المجلس الأطراف إلى توخي الحذر عند إدخال معلومات حساسة في أدوات الذكاء الاصطناعي.
وقد لا توفر بعض الأدوات مستوى الأمان الكافي لحماية المعلومات الشخصية.
وتكتسب هذه المخاطر أهمية خاصة في قضايا اللجوء التي تتضمن معلومات عن الاضطهاد والعنف والظروف الشخصية.
وأكد المجلس أن أصحاب القضايا يظلون مسؤولين عن صحة وأصالة المعلومات التي يقدمونها.
وتدخل القواعد الجديدة حيز التنفيذ في 7 سبتمبر 2026.


