هلا كندا – من المتوقع أن يحصل العاملون في كندا على زيادة متوسطة في الرواتب تبلغ 3.1 في المئة خلال عام 2027.
وكشف استطلاع جديد لشركة «نورماندان بودري» للاستشارات أن أكثر من 800 مؤسسة كندية شاركت في هذه التوقعات.
ويأتي متوسط الزيادة المتوقع أقل من مستويات الزيادات التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة.
وسجل متوسط الزيادات في الرواتب نحو 4.2 في المئة عام 2023.
وتشير التوقعات إلى أن زيادة بنسبة 3.1 في المئة على راتب سنوي قدره 70 ألف دولار تعني زيادة تبلغ نحو 2170 دولاراً سنوياً.
وأكد التقرير أن هذه الأرقام لا تشمل الشركات التي تخطط لتجميد الرواتب.
وأضاف أن المؤسسات التي تعتزم رفع الرواتب تحافظ على ميزانيات زيادات مستقرة، رغم ما وصفه الاقتصاديون بالركود التقني في كندا.
القطاعات الأعلى في زيادة الرواتب
من المتوقع أن تتجاوز الزيادات في ستة قطاعات المتوسط الوطني البالغ 3.1 في المئة.
وتتصدر قطاعات الاتصالات ومعالجة البيانات وتخزينها القائمة، بزيادة متوقعة تبلغ 3.4 في المئة.
كما يتوقع أن يسجل قطاعا التمويل والتأمين زيادة مماثلة تبلغ 3.4 في المئة.
وتشمل القطاعات الأخرى العقارات والإيجارات والتأجير، إضافة إلى قطاع التكنولوجيا، بزيادات متوقعة تبلغ 3.3 في المئة.
ومن المتوقع أيضاً أن ترتفع الرواتب في قطاع البناء بنسبة 3.3 في المئة.
أما الخدمات المهنية والعلمية والتكنولوجية، فقد تسجل زيادة متوسطة تبلغ 3.2 في المئة.
كيبيك في الصدارة وألبرتا الأقل
تختلف توقعات زيادة الرواتب بين المقاطعات الكندية، وإن كانت الفوارق محدودة.
ومن المتوقع أن تسجل كيبيك أعلى متوسط للزيادات بنسبة 3.2 في المئة.
في المقابل، تشير التوقعات إلى أن ألبرتا ستسجل أدنى متوسط، بنسبة 2.9 في المئة.
وأكد التقرير أن هذه التوقعات لا تعني حصول جميع الموظفين على الزيادة نفسها.
وأوضح أن قيمة الزيادة الفعلية تعتمد على أداء الموظف وظروف سوق العمل وسياسات صاحب العمل.
وتأتي هذه التوقعات في وقت يواصل فيه ارتفاع تكاليف المعيشة الضغط على ميزانيات الأسر الكندية.


