هلا كندا – عاد حزب المحافظين التقدميين في أونتاريو إلى صدارة نوايا التصويت، وفق استطلاع جديد أجرته مؤسسة Liaison Strategies.
وأظهر الاستطلاع، الذي أجري بين 23 و24 أغسطس، حصول المحافظين التقدميين على 39 في المئة من أصوات الناخبين.
وحل الحزب الليبرالي في المرتبة الثانية بنسبة 35 في المئة، يليه الحزب الديمقراطي الجديد بنسبة 20 في المئة.
وحصلت الأحزاب الأخرى على 3 في المئة، بينما بلغت نسبة تأييد حزب الخضر 2 في المئة.
وجاءت النتائج بالتزامن مع تصاعد الحرب التجارية بين كندا والولايات المتحدة، وتبادل رئيس الوزراء دوغ فورد والرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتقادات الشخصية.
تحسن شعبية دوغ فورد
ارتفعت نسبة تأييد أداء فورد إلى 36 في المئة، مقارنة بـ24 في المئة في يوليو.
ورغم هذا التحسن، قال 61 في المئة من المشاركين إنهم لا يوافقون على أداء رئيس حكومة أونتاريو.
ويرى 27 في المئة فقط أن المقاطعة تسير في الاتجاه الصحيح، مقابل 72 في المئة يعتقدون أنها تسير في الاتجاه الخاطئ.
وقال ديفيد فالنتين، مدير مؤسسة Liaison Strategies، إن السباق السياسي في أونتاريو تغير بشكل واضح مقارنة بشهر يوليو.
وأضاف أن الحرب التجارية شكلت السياق الأبرز للاستطلاع، خصوصاً مع دخول الرسوم الأمريكية الجديدة حيز التنفيذ.
دعم واسع للرد على الرسوم الأمريكية
أظهر الاستطلاع تأييداً واسعاً لعدد من الإجراءات الانتقامية التي دعا إليها فورد.
وقال 83 في المئة من المشاركين إنهم يؤيدون فرض رسوم كندية مماثلة للرسوم الأمريكية.
كما أيد 85 في المئة استمرار منع المشروبات الكحولية الأمريكية من متاجر LCBO.
وأعرب 72 في المئة عن دعم فرض رسوم إضافية على الكهرباء التي تصدرها أونتاريو إلى الولايات المتحدة.
لكن التأييد أصبح أكثر حذراً عندما يتعلق الأمر بإجراءات قد تؤثر سلباً على الاقتصاد المحلي.
وقال 42 في المئة إن الحكومات يجب أن تتخذ إجراءات أقوى حتى لو ترتبت عليها تكاليف اقتصادية.
ويرى 35 في المئة ضرورة تحقيق توازن بين الضغط على الولايات المتحدة وتقليل المخاطر الاقتصادية.
في المقابل، يفضل 18 في المئة الحد من الإجراءات الانتقامية لتقليل تأثيرها على الأسعار والتكاليف.
المخاوف تتركز على الطاقة والمعادن
عند سؤال المشاركين عن الإجراء الذي يجب أن تعطيه الحكومات الأولوية، اختار 32 في المئة فرض رسوم إضافية.
واختار 17 في المئة تقديم دعم مالي أكبر للعمال والشركات المتضررة.
بينما أيد 16 في المئة تقييد صادرات الكهرباء أو المعادن الحيوية.
واختار 15 في المئة منع المشروبات الكحولية الأمريكية من متاجر LCBO.
وكان تقييد صادرات الكهرباء والمعادن الحيوية الخيار الأكثر إثارة للقلق لدى المشاركين، بنسبة 24 في المئة.
ويعكس ذلك مخاوف بشأن تأثير هذه الإجراءات المحتمل على الوظائف والأسعار والاستثمارات في أونتاريو.


