هلا كندا – أسفر تحقيق أمني استمر 19 شهراً في مانيتوبا عن ضبط كميات كبيرة من المخدرات والأسلحة النارية والذخيرة.
وأعلنت شرطة الخيالة الكندية الملكية في مانيتوبا تفاصيل عملية «Dolor» الثلاثاء، بعد مشاركة الشرطة الملكية وخدمة شرطة وينكلر في التحقيق.
وأسفرت العملية عن توجيه 67 تهمة مرتبطة بالمخدرات والأسلحة إلى 15 شخصاً من 10 مجتمعات مختلفة.
وشملت المناطق المتضررة كارمان ووينكلر ووينيبيغ وموردن، إلى جانب مناطق أخرى في جنوب مانيتوبا.
وقال مساعد المفوض سكوت ماكمورش، قائد شرطة الخيالة الكندية في مانيتوبا، إن التعاون بين الجهات الأمنية كان استثنائياً.
وأوضح أن الهدف كان إزالة المخدرات غير المشروعة والأسلحة غير القانونية من الشوارع.
ضبط كميات كبيرة من المخدرات والأسلحة
بدأ التحقيق في ديسمبر 2024، بعدما طلبت شرطة وينكلر مساعدة شرطة الخيالة الكندية.
وجاء الطلب بعد اكتشاف معلومات بشأن إدخال عدة كيلوغرامات من الكوكايين إلى شركة في المنطقة.
وخلال التحقيق، ضبطت الشرطة نحو 8 كيلوغرامات من الكوكايين و2.5 كيلوغرام من مادة السيلوسيبين.
كما صادرت 13 مسدساً خاضعاً للقيود و44 سلاحاً نارياً غير خاضع للقيود.
وشملت المضبوطات أيضاً آلاف الطلقات النارية و228 كرتونة من التبغ غير المختوم.
وصادرت الشرطة كذلك أربع مركبات مرتبطة بالتحقيق.
15 شخصاً يواجهون 67 تهمة
قالت الشرطة إن شبكة إجرامية كانت تنشط في هذه المجتمعات ومناطق أخرى في جنوب مانيتوبا.
ووجهت 29 من إجمالي التهم إلى رجل من كارمان، يقبع في الحجز منذ فبراير الماضي.
وكانت الشرطة قد عثرت على كوكايين ومسدس داخل سيارته خلال عملية تفتيش مروري.
وأكدت السلطات أن التحقيق لا يزال مستمراً، مشيرة إلى إمكانية توجيه مزيد من التهم وإجراء اعتقالات جديدة.
وتظل جميع الاتهامات الموجهة إلى المتهمين غير مثبتة أمام المحكمة حتى الآن.


