هلا كندا – قالت إسرائيل إن جيشها لم يرتكب مخالفة جنائية عندما قتل سبعة عمال إغاثة في غزة عام 2024، بينهم الكندي جاكوب فليكينغر.
وكان فليكِينغر، وهو عسكري سابق من كيبيك، يعمل مع منظمة المطبخ المركزي العالمي عندما استهدفت غارات إسرائيلية قافلة المنظمة في أبريل 2024. وأسفر الهجوم عن مقتل العاملين السبعة.
وقالت المنظمة حينها إن تحركات القافلة جرى تنسيقها مسبقًا مع الجيش الإسرائيلي. وكانت المركبات تحمل علامات واضحة تابعة للمنظمة الإنسانية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه أخطأ في تحديد هوية العاملين، واعتقد أنهم عناصر مسلحة تابعة لحركة حماس. وخلصت المراجعة العسكرية إلى عدم وجود أساس لفتح تحقيق جنائي، رغم تسجيل إخفاقات عملياتية.
وقالت منظمة المطبخ المركزي العالمي إن الرواية الإسرائيلية غير صحيحة، واتهمت الجيش بنقل المسؤولية عن الهجوم. وطالبت بمزيد من المساءلة بشأن مقتل موظفيها.
وأثارت النتيجة انتقادات من أستراليا، حيث أعربت وزيرة الخارجية بيني وونغ عن غضب حكومتها من قرار عدم المضي في إجراءات جنائية.
وكان الهجوم قد أثار إدانات دولية واسعة بسبب مقتل عمال إغاثة يحملون جنسيات متعددة. وشملت الضحايا مواطنين من أستراليا وبريطانيا وبولندا وفلسطين، إلى جانب فليكِينغر، حامل الجنسيتين الكندية والأميركية.
ولم يصدر حتى الآن موقف علني من وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند بشأن القرار الأخير. ويأتي ذلك مع استمرار المطالبات بكشف تفاصيل التحقيق ومحاسبة المسؤولين عن مقتل عمال الإغاثة.
ويأتي هذا التطور في سياق الجدل المستمر حول المساءلة عن العمليات العسكرية في غزة وحماية العاملين في المجال الإنساني. ويعيد قرار عدم فتح تحقيق جنائي قضية فليكِينغر وزملائه إلى واجهة الاهتمام في كندا وخارجها.


