هلا كندا – تواجه سلاسل متاجر بقالة كبرى في كندا دعوى جماعية في كيبيك بسبب مزاعم بيع شراب قيقب مغشوش.
وتشمل الدعوى لوبلاوز ومترو وسوبيرز، إلى جانب شركة Groupe Épicia. ويتهمها المدعون بالإهمال بسبب بيع منتجات وُصفت بأنها شراب قيقب نقي.
وتزعم الدعوى أن بعض العبوات احتوت على سكر قصب، رغم تسويقها على أنها شراب قيقب نقي. وتعود المنتجات محل النزاع إلى منتج في جنوب غرب مونتريال.
وكانت ماود فريزر جودوان قد تقدمت بطلب أولي في أبريل الماضي. واستهدف الطلب حينها شركة Érablière Steve Bourdeau وحدها.
وأضيفت سلاسل متاجر كبرى إلى الدعوى المعدلة التي قُدمت في وقت سابق من أغسطس. ويتهم الطلب الشركات بالإهمال وعدم اتخاذ إجراءات كافية للتحقق من المنتجات.
وظهرت المزاعم بشأن الشراب المخفف بعد تحقيق إعلامي في أبريل. وأظهرت اختبارات مستقلة لعينة من العبوات المشتراة من متجر محلي وجود نسبة كبيرة من سكر القصب.
وتشير وثائق الدعوى إلى أن بعض المنتجات حملت أيضًا وصفًا يشير إلى أنها منتج من كيبيك. وتقول الدعوى إن هذا الوصف قد يخالف القواعد المعمول بها.
وتحتاج الدعوى الجماعية المعدلة إلى موافقة قاضٍ قبل أن تتمكن من المضي قدمًا. كما لم تُختبر الاتهامات الواردة فيها أمام المحكمة حتى الآن.
وتطالب الدعوى برد قيمة المنتجات المشتراة، إضافة إلى تعويضات مالية لم تحدد قيمتها. كما تطالب بتعويضات عقابية تبلغ 100 دولار لكل عضو في المجموعة.
وقد تشمل المجموعة المحتملة أشخاصًا في كندا اشتروا عبوة واحدة على الأقل من المنتجات منذ عام 2010. وقد يصل عدد المتضررين المحتملين إلى آلاف أو أكثر، وفقًا لوثائق الدعوى.
ويأتي هذا التطور في سياق استمرار الاهتمام بجودة شراب القيقب في كيبيك، الذي يمثل جزءًا مهمًا من قطاع الأغذية والهوية المحلية. وتبقى الاتهامات الواردة في الدعوى خاضعة للإجراءات القضائية.


