هلا كندا – دعا زعيم حزب المحافظين الكندي بيير بوليفير ولي العهد الإيراني السابق رضا بهلوي إلى زيارة كندا، في خطوة قال إنها تهدف إلى مناقشة الديمقراطية وأمن الإيرانيين في كندا.
وقال بواليفير، خلال فعالية للجالية الإيرانية في بريتيش كولومبيا، السبت، إنه وجّه الدعوة إلى بهلوي، كما يعتزم عقد اجتماع افتراضي معه.
وأكد بواليفير أن دعوته لا تعني دعمه لتولي بهلوي قيادة إيران.
وقال إن مستقبل إيران يجب أن يحدده الشعب الإيراني، مشدداً على أهمية أن تكون البلاد حرة وديمقراطية.
رضا بهلوي يطرح نفسه لقيادة المرحلة الانتقالية
ويبلغ رضا بهلوي 65 عاماً، ويعيش في منطقة واشنطن الأميركية. ويقدم نفسه باعتباره خياراً مناسباً لقيادة مرحلة انتقالية في إيران، وصولاً إلى انتخابات ديمقراطية.
ويرى مؤيدوه أنه يمكن أن يؤدي دوراً توحيدياً خلال المرحلة الانتقالية.
في المقابل، يواجه بهلوي انتقادات بسبب تاريخ والده، شاه إيران السابق، الذي أُطيح به خلال الثورة الإسلامية عام 1979.
كما ينتقده معارضون بسبب مواقفه من التنوع العرقي والسياسي في إيران.
أوتاوا لا تدعم أي شخصية معارضة
وكانت الحكومة الكندية قد رفضت في يونيو الماضي الاعتراف ببهلوي ممثلاً شرعياً للشعب الإيراني.
وقال السكرتير البرلماني لوزير الخارجية روب أوليفانت إن كندا لا تدعم أي شخصية معارضة في إيران.
وأضاف أن مستقبل إيران يجب أن يقرره الشعب الإيراني، داعياً القيادة الإيرانية إلى الاستماع إلى أصوات مواطنيها.
وتأتي دعوة بواليفير في ظل تصاعد التوترات بين النظام الإيراني والمعارضة في الخارج.
ويقول إيرانيون في كندا إن طهران تواصل ممارسة ضغوط على أفراد الجالية الذين ينتقدون النظام.
مخاوف من القمع العابر للحدود
قطعت كندا علاقاتها الدبلوماسية مع إيران عام 2012، لكنها واصلت فرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين.
وفي عام 2022، فرضت أوتاوا عقوبات على مسؤول عسكري إيراني بارز بعد ظهوره في صالة رياضية بمدينة ريتشموند هيل في أونتاريو.
كما خلص التحقيق الكندي في التدخل الأجنبي، في تقريره النهائي الصادر عام 2025، إلى أن إيران تمارس ما وصفه بـ«القمع العابر للحدود».


